بالتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة
فيديو: صواريخ إيران تجبر طائرة إسرائيلية على إنزال ركابها في مطار بن غوريون
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية مقطع فيديو، قيل إن أحد المسافرين وثقه من داخل طائرة تابعة لشركة “إلعال”، يظهر عملية إجلاء الركاب عقب تفعيل صافرات الإنذار في مطار “بن غوريون” بتل أبيب، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الاثنين، (8 حزيران 2026). وتزامن هذا الإجراء مع إعلان وسائل إعلام إيرانية عن إطلاق موجة صواريخ جديدة باتجاه إسرائيل، في وقت أكدت فيه هيئة الطيران المدني الإيراني تعرض مطارات في طهران لهجمات أدت إلى إغلاق مطاري “مهرآباد” و”الإمام الخميني”.
وفي وقت سابق اليوم، دخلت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) في اليمن، على خط التصعيد العسكري المتصاعد في المنطقة، بالإعلان عن تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت يافا (تل أبيب)، وفرض حظر ملاحة كامل على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وجاء هذا الموقف في بيان عسكري تلاه المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، أكد فيه شمول العراق إلى جانب فلسطين ولبنان وإيران ضمن جبهة مواجهة ما وصفه بـ”الحصار المفروض على شعوب محور المقاومة”، مشدداً على أن العمليات العسكرية ستشهد تصعيداً مواكباً للأحداث بالاشتراك مع أطراف هذا المحور.
أول تعليق من المقاومة العراقية على قصف إسرائيل: وإن عدتم عدنا
كتائب حزب الله تحذر أميركا من دخول المعركة: قواعدكم في مرمى النيران
وفقاً للبيان الصادر عن الحوثيين، فإن إطلاق الدفعة الصاروخية نحو “أهداف حساسة” في يافا يأتي استناداً إلى ما سُمي بـ”مبدأ وحدة الساحات”، ورداً على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت لبنان وإيران وغزة. كما شددت الجماعة على أنها “لن تقف مكتوفة الأيدي” أمام الضغوط والحصار الحاصل، مشيرة إلى أن قرار حظر الملاحة البحرية الشامل في البحر الأحمر يعتبر ساري المفعول فور إعلان البيان، ويرتبط استمرار العمليات بإنهاء الحصار المفروض على دول “محور الجهاد والمقاومة”.
قرارات الحوثيين كما تابعتها شبكة 964
حظر الملاحة البحرية بشكل كامل على إسرائيل في البحر الأحمر واعتبار تحركاتها هدفاً عسكرياً للجماعة من لحظة اعلان البيان.
مواجهة التصعيد بالتصعيد والعمليات العسكرية ستكون متصاعدة بما يواكب الأحداث والمعركة وبالاشتراك مع محور “الجهاد والمقاومة”.
التأكيد عل حق الشعب اليمني وشعوب “الأمة الحرة” في مواجهة العدوان الاميركي والاسرائيلي، وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الحصار المفروض على اليمن وشعوب “محور الجهاد المقاومة” في فلسطين وغزة وإيران ولبنان والعراق، وإن كل محاولات العدو ستبوء بالفشل وان عمليات الحوثيين مستمرة طالما استمر الحصار عليهم وعلى محور “الجهاد والمقاومة”.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد (7 حزيران 2026)، إسرائيل بإسبوع كامل من الضربات المتواصلة، رداً على “الاعتداءات الصهيونية المتكررة وغطرستها المستمرة بحق شعوب المنطقة، ودعماً للمقاومة الباسلة”، معلناً عن تنفيذ عملية “الوعد الصادق المشتركة”، التي استهدف مدن شمال إسرائيل، برشقات من صواريخ “خبير شكن” وأسراب من مسيرات شاهد 136.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد (7 حزيران 2026)، بأن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل “غير مفيد للمحادثات الجارية”، معرباً في الوقت نفسه عن تفاؤله بأن التوصل إلى اتفاق “بات في المتناول”، موجهاً رسالة إلى إيران: “لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي. عودوا إلى طاولة المفاوضات وأبرموا اتفاقاً”.
في السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح لموقع أكسيوس، بأنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويضغط عليه لعدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وبالتزامن مع الهجوم الإيراني على إسرائيل، قررت سلطة الطيران المدني، إغلاق المجال الجوي العراقي، لمدة 72 ساعة، بحسب مصدر مطلع تحدث لشبكة 964.
كما أعلن أحمد هوشيار، مدير مطار أربيل، تعليق الرحلات الجوية في المطار لمدة 72 ساعة.
وفي وقت لاحق أصدرت سلطة الطيران المدني تنويها ورد لشبكة 964، بشأن إغلاق المجال الجوي.