طهران تحتاج 10 سنوات للإعمار

ترامب: إسقاط النظام في إيران ليس هدفنا الأساسي.. الأهم منع السلاح النووي

ترامب يقول إن إسقاط نظام إيران ليس الهدف.. ويؤكد أن منع السلاح النووي أولوية بعد ضربات يونيو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة، مع قناة MS NOW، إن إعادة بناء إيران بعد العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستغرق نحو 10 سنوات، مؤكداً في الوقت ذاته أن إسقاط النظام الحاكم في طهران ليس الهدف الرئيسي للعملية.

وأوضح ترامب، خلال حديثه مع مقدمة برنامج “The 11 th Hour” ستيفاني روهله، أنه في حال انسحاب القوات الأمريكية الآن فإن إيران ستحتاج إلى عقد كامل لإعادة البناء، مضيفاً أن بقاء القوات لفترة أطول “سيجعل إعادة الإعمار مستحيلة”.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هدف العمليات العسكرية لا يتمثل في تغيير النظام، مبيناً أن بلاده قد “تؤثر بشكل محتمل” على من يتولى الحكم في إيران، “لكن هذا ليس الهدف الأساسي”.

وشدد ترامب على أن “الأمر الأهم هو عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياَ”، مجدداً زعمه بأن إيران كانت على بعد “أسبوعين” من امتلاك هذا السلاح بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية في يونيو الماضي، وهو ما أثار جدلًا، إذ شكك مسؤولون وخبراء في صحة هذه التقديرات، مؤكدين أن تخصيب اليورانيوم لا يعني بالضرورة القدرة على إنتاج سلاح نووي بشكل سريع.

وفي السياق، نقلت تقارير تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إن إيران لم تعد قادرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج صواريخ باليستية، دون تقديم أدلة على ذلك.

وتطرقت المقابلة إلى ملفات أخرى، حيث واصل ترامب انتقاداته لحاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، متسائلاً عن أهليته للمنصب الرئاسي بسبب إصابته بعُسر القراءة، كما ناقش احتمال دعمه للسيناتور جون كورنين في سباق الحزب الجمهوري بولاية تكساس.

وفيما يتعلق بكوبا، أطلق ترامب تحذيرًا مبهماً، قائلاً: “راقبوا الوضع.. كوبا مرت بأيام أفضل”.

وركّزت تصريحات ترامب بشكل أساسي على الحرب في إيران، والتي وصفها بأنها أدت إلى استهداف واسع لمواقع عسكرية من قبل الولايات المتحدة، واغتيال قيادات سياسية بارزة، إلى جانب تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة شملت مقتل آلاف الأشخاص، بينهم جنود أمريكيون، واضطرابات في أسواق النفط العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت نفطية في الخليج.

كما أكد ترامب أن بلاده “دمّرت بالكامل” قدرة إيران على تطوير سلاح نووي عبر عملية عسكرية في يونيو، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”الغبار النووي”، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب المخزن في مواقع محصنة، وهو ما تقول تقارير خبراء إنه قد يتطلب عمليات معقدة وخطرة لاستعادته، وربما تدخل قوات برية.

وفي سياق متصل، انتقد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكداً أن الولايات المتحدة “تحملت كلفة الناتو” حتى توليه الرئاسة، مطالباً الحلفاء بالمساهمة في حماية مضيق هرمز، غير أن هذه الدول لم تستجب حتى الآن.

كما وجّه انتقادات عبر منصة “تروث سوشيال” إلى بعض أعضاء الحلف لرفضهم دعم الولايات المتحدة في تأمين الملاحة، واصفًا إياهم بـ”الجبناء”، ومؤكدًا أن بلاده “ستتذكر ذلك”.