"الحالة تفشت"
نائب منزعج من غش الطلبة: لا تخفيف ولا تدريج للعقوبات وسنتصدى لهم
مع انطلاق امتحانات المرحلة الإعدادية، أعلن عضو لجنة التعليم النيابية، حيدر المطيري، اليوم الأحد (14 حزيران 2026)، عن توجه نيابي حازم للتصدي لأي مساع أو تشريعات تهدف لتخفيف العقوبات بحق الطلبة “الغشاشين” داخل قاعات الامتحان، مشدداً على ضرورة الإبقاء على أقصى الإجراءات الانضباطية.
وكان وزير التربية، عبد الكريم عبطان الجبوري، قد تفقد السبت، (13 حزيران 2026)، سير الامتحانات الوزارية لطلبة المرحلة الإعدادية في يومها الأول، مطمئناً الأهالي بأن عمليات فحص الدفاتر الامتحانية ستُجرى عبر لجان متخصصة تضمن أعلى درجات الدقة والإنصاف لحفظ حقوق الطلبة.
كما أصدرت وزارة التربية، الجمعة (12 حزيران 2026)، بياناً توضيحياً للرأي العام، أكدت فيه أنه بناءً على ما ورد من الجهات الأمنية بشأن ضبط أوراق يشتبه بارتباطها بالعملية الامتحانية، قامت الجهة القانونية في الوزارة بالاطلاع على تلك الأوراق والتدقيق الأولي بشأنها، ومن ثم عرض الموضوع على اللجنة الدائمة للامتحانات لغرض إجراء المطابقة والتدقيق الفني اللازم.
وفي إثر ذلك، عقدت اللجنة الدائمة للامتحانات اجتماعاً لهذا الغرض، وبعد تدقيق الأوراق المضبوطة ومقارنتها بالدفاتر والنماذج الامتحانية المعتمدة، تبين أن تلك الأوراق لا تخص الامتحانات الوزارية للعام الدراسي (2025-2026)، ولا تمت بصلة إلى الأسئلة أو الدفاتر الامتحانية الخاصة بالامتحانات العامة الجارية.
وقال المطيري في منشور على فيسبوك، تابعته شبكة 964، أنه “في ظل تفشي وزيادة حالات الغش نرى ضرورة عدم المضي بتخفيف العقوبات أو تدريجها بحق” الغشاشين “، سنقف بكل حزم أمام هذا الأمر، ومن الله التوفيق”.
وكانت هيئة النزاهة الاتحادية، قد أعلنت الجمعة، (12 حزيران 2026)، تأليف فريق عمل تخصصي للتحري والتقصي بشأن ملابسات محاولة تهريب (61) دفتراً امتحانياً تم ضبطها في مطار بغداد الدولي، مؤكدة أن الفريق باشر إجراءاته لتتبع مسار هذه الدفاتر وآلية خروجها وتحديد المقصرين لتقديمهم إلى القضاء.