بدأت مع إيران وانطلقت في الناصرية
المديرة ضحى تكشف سراً من سوق السياحة: لا أحد يضايق النساء إذا توفرت الشطارة
الناصرية (ذي قار) 964
تقول ضحى عباس إبراهيم إنها حققت نجاحاً يرضيها في سوق السياحة والسفر الذي بقي لفترة طويلة حكراً على الرجال في الناصرية، وهي تخوض هذه التجربة بثقة، مؤكدة أن التحديات المجتمعية ليست عائقاً، بل إن النجاح يعتمد على المهارة والشطارة والقدرة على المنافسة وتقديم خدمات متميزة، كما في تفاصيل تجربتها حيث تقدم اليوم خدمات متكاملة لتنظيم الرحلات الداخلية والخارجية، وحجوزات الطيران والفنادق، إضافة إلى إعداد برامج سياحية مخصصة تراعي احتياجات العوائل والنساء، بعد أن بدأت بمحاولة أصغر قادتها إلى أول نجاح مع امتياز الفيزا الإيرانية.
وبحسب ضحى عباس إبراهيم، فإن فكرة المشروع جاءت نتيجة شغفها بالسفر ورغبتها في تمكين النساء من خوض تجارب سياحية بثقة، مشيرة إلى أن بداياتها لم تكن سهلة، لكنها استطاعت تجاوز التحديات بدعم عائلتها.
وأضافت أنها خريجة عام 2005، وعملت في مجالات الحاسوب والاتصالات والإعلام، قبل أن تدخل قطاع السياحة، الذي وجدته صعباً في البداية، لكنها أحبته مع الوقت وطورت نفسها فيه.
وتابعت أنها مرت بتجربة مهمة عندما أوكلت إليها إدارة شركة سياحية خلال سفر مديرها، رغم قلة خبرتها آنذاك، لكنها نجحت في إدارة العمل، ما منحها ثقة أكبر للاستمرار في هذا المجال.
وأكدت أن الدعم الأول في مسيرتها جاء من عائلتها، معتبرة أن الأسرة تمثل الأساس في نجاح أي فرد، وأن المجتمع يتشكل من هذه الوحدات الصغيرة.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضحت أنها لم تواجه عوائق مجتمعية مباشرة كسيدة، لكنها ترى أن سوق العمل يتطلب مهارة وحباً للمهنة.
وأشارت إلى أنها بدأت العمل في هذا المجال عام 2011 كموظفة، وبعد استيفاء شرط الخبرة البالغ 3 سنوات، تمكنت من الحصول على صفة مدير مفوض لتؤسس شركتها الخاصة.
ولفتت إلى أن لديها زبائن من مختلف المحافظات، استمروا في التعامل معها منذ بداياتها، مبينة أن خدماتها تشمل استقبال المسافرين من المطار إلى المطار، وتأمين الفنادق والتذاكر والبرامج السياحية، فضلاً عن خدمات الفيز والإقامات والدراسة والعلاج خارج البلاد.