تجربة سعودية وأشجار الحرج هي الحل
أنقذنا آخر شجرة عراقية من الانقراض والآن صارت آلاف.. شاهد!
مشروع في ديالى لإحياء الموروث النباتي العراقي من شجر الفرفارة والصمغ العربي والسنامكّي والطرفة.
الغالبية (ديالى) 964
أنقذ الخبير الزراعي عدي الربيعي بالفعل شجرة عراقية من الانقراض بقي منها شتلتان فقط، وتمكن من إعادة تكثيرها إلى 8 آلاف شجرة وإعادتها إلى الحياة، وهي شجرة الفرفارة، ويقول إنه يواصل العمل على إحياء أشجار عراقية أو من البيئة العربية على رأسها الصمغ العربي التي أوشكت أيضاً على الانقراض، وبينما يراقب التجارب السعودية المتقدمة في هذا المجال، يطالب باهتمام أكبر بالأشجار الحرجية التي تعيش دون تدخل البشر وتتحمل الحرارة والعطش.
ويقول الخبير الزراعي عدي الربيعي إن ثمة تجارب عراقية واعدة لإحياء الموروث النباتي العراقي الأصيل، ومنها أشجار الصمغ العربي والفرفارة والسنامكّي والطرفة، وبعضها بقي منها شجرة أو شجرتان فقط في بعض الأحيان قبل أن ينجح الربيعي بإعادة تكثيرها إلى أكثر من 8000 شتلة.
ويوضح “درسنا لعدة سنوات في الموسوعة النباتية العراقية لتحديد أنواع الأشجار الطبيعية ذات الأصول العراقية والعربية، واستطعنا تكثير عدد منها، مثل الفرفارة وهي شجرة عاسلة بقي منها شجرتان في قضاء المهناوية ومنطقة سيد غريب بالدجيل، واستطعنا تكثيرها واليوم صارت تزين المجمعات السكنية وأحاول نشرها في الجامعات أيضاً”.
ويشير إلى أن شجرة “الطرفة” التي تنتمي للبيئة العراقية موجودة اليوم في أشهر شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وهو الشانزليزيه.
ويطلب الربيعي بإلحاح الاهتمام بنشر الأشجار الحرجية وهي أشجار تنمو في الطبيعة دون تدخل الانسان، ولا تحتاج إلى سقي ورعاية حتى في فصل الصيف، ولها فوائد كثيرة منها صد الرياح والكثبان الرملية، وهي المرعى الطبيعي للحشرات، وبسبب قلتها أصبحت المحاصيل الزراعية تتعرض للآفات.
ويصطحب الربيعي كاميرا شبكة 964 لتوثيق جمال شجرة “السنا الناعمة” وهي من عائلة أشجار “سنامكّي” المعروفة بعطرها.
ويراقب الربيعي تجارب السعودية في مناطق بريدة وعنيزة، لكنه يشير إلى أنه لم يعمل على استنساخ النسيج النباتي أو التهجين أو التعديل الوراثي، بل استنساخ تجربة بلدان أخرى فقط.