اشتباك بين رويترز وبغداد

الزيدي في تلفزيون إماراتي ويهز نفط العالم.. ترك أوبك “يبث قريباً” والوزير ينفي ويثبت

قالت الإعلامية هادلي غامبل في مقطع مقتضب، إن مقابلتها مع رئيس الوزراء علي الزيدي تضمنت تأكيده أن بغداد تدرس إعادة النظر في العلاقة مع منظمة أوبك، في إشارة إلى إمكانية الانسحاب منها على غرار الإمارات، فيما أعلن تلفزيون سكاي نيوز عربية الإماراتي أن المقابلة ستبث لاحقاً دون تحديد موعد دقيق لذلك، لكن الأمر أثار جدلاً واسعاً بين مراقبي السوق العالمي لأن انسحاب طرف مؤسس للمنظمة الدولية مثل العراق وهو ثاني أكبر منتج في المجموعة، سيكون له وقع كبير وقد يرتبط برغبات إدارة ترامب التي رحبت بانسحاب أبو ظبي وربما أشارت أحياناً إلى العراق والكويت، مع تغييرات عميقة في السوق خصوصاً وأن الزيدي سيزور واشنطن كما هو مقرر منتصف تموز، ما استدعى وكالة رويترز إلى التقصي عن معلومات نشرتها منسوبة لمسؤولين عراقيين تؤكد مبررات بغداد في التفكير بإعادة النظر في وضع العراق، ولكن أعقب ذلك بيان من وزارة النفط العراقية حرص على نفي الأمر رغم أنه استعرض جملة مبررات لرغبة بغداد في زيادة الحصة متحدثاً عن “رغبة ملموسة في أوبك لفهم وضع العراق”.

وبانتظار لحظة بث المقابلة على قناة سكاي نيوز الإماراتية والتي لم تحدد حتى الآن لحظة بثها، يبقى من المؤكد أن الزيدي أعلن تخصيص نصف مليون برميل نفط عراقي للسوق الأميركية تعويضاً عن نقص الاحتياطي الأميركي الحاصل بسبب الحرب مع إيران، وذلك قبيل لقائه المرتقب بدونالد ترامب.

خلفية

وجاءت تصريحات الزيدي خلال مقابلة خاصة أجرتها مذيعة شبكة (IMI) هادلي غامبل، وهي أول مقابلة إعلامية له منذ توليه منصبه، تابعتها شبكة 964.

وذكر الزيدي حسب الصحفية غامبل، أن “معظم الفصائل بدأت بالفعل بتسليم سلاحها للدولة”، في إشارة إلى التقدم في ملف حصر السلاح بيد الدولة، فيما ربط انتهاء مبررات “المقاومة” باستكمال انسحاب القوات الأميركية من العراق.

أجواء بيان الوزارة

قالت وزارة النفط العراقية خلال محاولة نفيها وجود خطة عراقية للانسحاب من أوبك، إنها تود الإشارة إلى وجود تفهم عالي المستوى من الدول الأعضاء في المنظمة لوضع العراق الخاص وما عانته الصناعة النفطية العراقية خلال أكثر من أربعين عاما مضى من الحروب والحصار والتحديات وآخرها ما حصل من تدمير للعديد من جزئيات بنيته التحتية النفطية والساندة من خلال الهجمات الإرهابية التخريبية وإن هذا سيؤخذ بنظر الاهتمام ليكون الإنتاج النفطي العراقي بالمستوى العادل الذي يمكنه من استعادة موقعه كثاني أكبر منتج ضمن دول المنظمة ويحقق النتائج المرجوة من مشاريع التطوير والتأهيل لكافة مفاصل الصناعة النفطية التي تشكل العصب الرئيسي للعائدات المالية العراقية.