قطعت الحدود وسافرت بعيداً

نخلة سورية نادرة بتمرة حمراء.. فسيلتان فقط في العراق! (فيديو)

القائم (الأنبار) 964

عدنا إلى نبيل الراوي ومزارعه التي تحولت إلى بنوك زراعية في القائم، واستعرض المزارع المحترف جديده أمام كاميرا شبكة 964 وبين الأشجار المميزة، برزت شجرة الماكلورة القادمة من أميركا الشمالية، وقد أظهرت مقاومة للتغيرات المناخية وطقس العراق، إضافة إلى ليمون الكافيار الأسترالي الذي تكيف أيضاً مع البيئة المحلية، أما في التمور، فلديه نخلة غامضة كشف قصتها لأول مرة خلال حديث مع شبكة 964، واسمها “السفاني” ويقول إن لا أحد يمتلك مثلها غيره، وتتميز بأن لون ثمرتها أحمر، حجمها أكبر من المجهول والبريم ويقارب تمرة “الخيارة”، وتؤكل في مرحلتين حين الرطب والتمر، ولاوية، أي قشرها ملتصق، واستغرقت 7 سنوات تقريباً لتثمر، وفي قصتها، أنها ظهرت بالصدفة في بيت عائلة من أهل راوة كانت تقيم في مناطق غرب سوريا منذ سنين، وتمكن الراوي من نقل فسيلتين منها، ويسعى لتكثيرها.

والراوي ليس مجرد مزارع محترف، بل يحمل شهادة الماجستير في الكيمياء الحياتية، ويهتم بتجميع وتكثير الأصناف النادرة من خارج العراق وتجربتها مع الطقس المحلي ثم توزيع التجارب الناجحة على المهتمين بالزراعة، وله مساهمات في معارض أبو ظبي للتمور وغيرها، ويعكف مع عدد من الخبراء على تأسيس مجلس للتمور العراقية.

نبيل الراوي – صاحب مزرعة المرير للأصناف النادرة، لشبكة 964:

تم إنشاء هذه المزرعة سنة 2009 ومساحتها الكلية أكثر من 30 دونماً، والمساحة المزروعة حوالي 12 دونم.

عدد الأشجار الكلي يقدر بحوالي 2000 شجرة، بينها الكثير من الأصناف النادرة.

نحن أول من أدخل الفستق الحلبي إلى المنطقة، ولدينا 50 شجرة كلها مثمرة.

من الأصناف الأخرى النادرة الموجودة داخل المزرعة: العنب الصيني، والذي تصلح زراعته داخل الحدائق العامة والمتنزهات والبيئة المفتوحة.

من الأصناف النادرة أيضاً شجرة الماكلورة، من الأشجار القوية التي نجحت زراعتها عندنا وتحملت التغيرات المناخية.

أيضاً، أدخلنا ليمون الكافيار الأسترالي لما يمتلكه من فوائد، وعددها أكثر من 25 شجرة ليمون.

مبدئياً نزرع تجربة، وبعد النجاح نعتمدها ونزيد عددها داخل المزرعة.

مزرعتنا تعتبر بنكًا للأصناف النادرة.