10 آلاف قصة والعراق بصورة أوضح

صحافة العراق تهدي 964 خطة العام الرابع برسائل كبار الأساتذة والزملاء

لظروف معروفة، كان صعباً تنظيم حفل بين الأساتذة والزملاء بدخول شبكة 964 العام الرابع، لكنهم أحاطونا بالحب وأرسلوا أثمن الهدايا.

في هذا الملف، مساهمات كريمة وتنبيهات بل ودروس في الصحافة والإعلام، تفضل بإرسالها لنا أساتذة كبار، وزملاء وأصدقاء، لن تكون فقط دليلاً لشبكة 964 للتطور والتصحيح خلال دخول عامها الرابع منذ انطلاقها في 3.3.2023، بل تمثل إشارات ودلالات لمجتمع المؤسسات الصحفية وإداراتها.

لم يسعف الوقت الصحافة العراقية لتبني تقاليد بالمستوى الذي تستحقه بلاد الأخبار والأقلام.. مع أفول كل حقبة وبزوغ أخرى كانت صحافتنا تنهار ثم تولد من جديد مع قسط بسيط من التوارث، أما هذا الجيل، فقد وُلدت صحافته وسط العواصف المتسارعة والظروف الاستثنائية، ومع هذا فإن كل تجربة قبل أو بعد العام 2003، نشأت وتعثرت أو استمرت إلى اليوم، قد أضافت سطراً في سِفر تقاليد الصحافة العراقية.

أما سهمنا البسيط، فقد لا يكون متعلقاً بمحاولة إضافة نمط تحريري، أو تجديد في هيكل الإدارة، أو تغيير في الأولويات الجغرافية والديمغرافية وحقول التغطية، فالأكثر إلحاحاً من كل هذا -كما نعتقد- هو الانتباه إلى ما يحتاج أن يقوله الصحفيون في العراق لبعضهم البعض.

يضم موقع الشبكة قسماً أو وسماً بعنوان “الوسط الصحفي”، يتابع شؤون وأخبار الصحفيين أنفسهم، وهو جزء من التعبير عن الرغبة الكبيرة داخل فريق 964 في تقريب أبناء هذا الوسط من بعضهم البعض.

ربما يحق لفريق الشبكة أن يباهي بأنه كان من أوائل مَن حاولوا كسر أفكار بالية عن التنافس الصحفي، فالتنافس مع وسيلة إعلام زميلة، لا يكون عبر التعمية على منجزها أو تجاهل جهود كادرها، بل بمحاولة تحقيق منجز أعلى قيمة بالنسبة للمتلقي، ولذا فإننا نعترف بأن كل مَن وردت أسماؤهم في هذا الملف، وغيرهم، كانوا شركاء في منجزنا مهما كان حجمه، وهو ما نعترف به يومياً حين ننصت إلى عمل زملائنا، ونعيد إنتاجه ومهره بأسمائهم.

لقد التمسنا أساتذتنا وزملاءنا والأصدقاء أن يتفضلوا بالإجابة على 3 أسئلة لتكون الإجابات جزءاً من خطة عامنا الرابع، وهي “ماذا أعجبك.. ماذا أزعجك.. ما الذي تعتقد أنه ينقصنا”.. وقد كان مذهلاً كرم الأساتذة والأحبة وتفضلهم وعنايتهم وحرصهم على الكتابة رغم ضيق جداولهم اليومية، وقد تلقينا رسائل كالهدايا، ملؤها التنبيه والتقويم والتصحيح والعتاب والتحذير والنصح والاقتراح، وقبل كل ذلك التقدير، فلولا دعم الوسط الصحفي، ورعاية المانحين والتزامهم الأخلاقي تجاه التجربة، لما كان كل هذا.

ليست الصحافة مهنة الباحثين عن الثراء، إنها جنّة المأخوذين بسحر الكلمات، الحالمين بإصلاح العالم، والعالقين بين أدرينالين الأحداث ثم دوبامين الإنجاز بعد نزع كل Earpiece أو الضغط على زر Publish، ولذا، فلا مكافأة أعظم لهؤلاء القوم من هذه الصفحات التي قرأناها بكل الامتنان، ونشاركها مع جمهورنا بكل الود.

للاطلاع على الملف الكامل