أكدت سلامة الطاقم البحري
3 بواخر عراقية عالقة في الهند والمغرب والشارقة.. الموانئ تشرح بالفيديو
أعلن مدير القسم التجاري في الشركة العامة لموانئ العراق، الكابتن البحري علي هادي، استمرار حركة البوآخر العراقية وتسيير رحلاتها وفق الخطط الملاحية المعتمدة، مع توفير الدعم اللوجستي للأطقم البحرية ومراقبة العمليات على مدار الساعة، ورغم أنها مضطرة للبقاء في مسارات البحر المتوسط والهند وجنوب افريقيا، لكنها تحاول إفراغ حمولاتها لإرسال البضائع مثل السكر والمواد الغذائية، نحو العراق براّ، واتسع ض وضع ثلاثة بوآخر هي الحدباء والبصرة والمثنى.
وقال هادي، في فيديو نشرته وزارة النقل، واطلعت عليه شبكة 964، إن الباخرة “المثنى” تتواجد حالياً في مدينة الدار البيضاء على شواطئ المغرب، ومن المقرر أن تتجه إلى تونس وهي محملة بمادة السكر، قبل أن تواصل رحلتها لاحقاً إلى مرسين تركيا، وبعدها ستعود إلى جنوب إفريقيا.
وأضاف أن الباخرة “الحدباء” ترسو حالياً في ميناء كاندلا الهندي، وهي مبحرة باتجاه البحر الأحمر بحمولة من الحاويات، على أن تعود لاحقاً إلى الهند.
وأشار إلى أن الباخرة “البصرة” تخضع حالياً لأعمال صيانة في ميناء خالد في الشارقة لمدة سبعة أيام، وستبقى هناك تزامناً مع التطورات الأمنية وإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح أن الباخرة “بغداد” متوقفة حالياً في الشارقة، ومن المتوقع أن تبدأ خلال الأيام المقبلة بتحميل مواد غذائية لنقلها إلى ميناء أم قصر.
وبيّن هادي أن الشركة توفر بشكل مستمر جميع المستلزمات اللوجستية للبوآخر والأطقم البحرية، بما في ذلك المواد الغذائية والمياه والوقود وقطع الغيار، لضمان استمرار الرحلات البحرية دون انقطاع.
كما أشار إلى وجود تنسيق متواصل مع شركات التأمين، في ظل تصنيف المنطقة كـ”منطقة خطرة” ورفع الغطاء التأميني عنها، بهدف إيجاد حلول تضمن استمرار نقل البضائع بين موانئ المنطقة، خصوصاً من دبي إلى أم قصر.
وأكد أن غرفة العمليات في الشركة تتابع حركة البوآخر على مدار 24 ساعة يومياً، وتدير جميع تفاصيل الإبحار، بما يشمل رسم الخطوط الملاحية ووضع الخطط المستقبلية والبديلة في حال حدوث أعطال أو ظروف جوية صعبة مثل الأعاصير.
وأشاد مدير القسم التجاري بكفاءة الأطقم البحرية العراقية وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية، مؤكداً أن أوضاعهم الصحية والغذائية جيدة في جميع الموانئ التي يرسون فيها.