آخر معلومات مستشار السوداني
العراق ذاهب إلى مجلس الأمن ويحقق في إنزال قرب كربلاء: لم نقصف الكويت
نفى حسين علاوي وهو مستشار بارز لرئيس الوزراء محمد السوداني، انطلاق أي هجمات من العراق نحو دول الخليج، مؤكداً أن التحقيق بدأ حول إنزال في منطقة محاذية للحدود العراقية السورية في النخيب وهي محاذية لكربلاء، كاشفاً أن بغداد ستكمل جمع المعلومات حول القصف المتواصل الذي يتعرض له العراق كي يذهب بملف إلى مجلس الأمن الدولي في نيويورك، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964.
حسين علاوي:
(حول معلومات إنزال النخيب).. هذا الموضوع الآن قيد التحقيق وهناك لجنة تحقيقية من العمليات المشتركة بإشراف القائد العام للقوات المسلحة، وستقدم تقريرها، وهناك بيان سيصدر للرأي العام لتوضيح الموضوع.
لمسنا خلال الأيام الماضية، تعرضاً للقطعات الأمنية العراقية وقطعات الحشد الشعبي، والأجهزة الأمنية المختصة تقوم بمتابعة الموضوع.
الدولة العراقية تجمع كل المعلومات حول القصف الذي يتعرض له العراق، وسنقدم عبر وزارة الخارجية مسارات إلى مجلس الأمن، كما حصل في حرب ال12 يوم.
هناك من يحاول أن يدخل العراق في هذه الحرب المفتوحة، على السوشال ميديا هناك من يحضر فيديوهات لهجمات قد تكون لجهات مسلحة خارجة عن القانون وتهدد الأمن والاستقرار في البلد، والقوات الأمنية تعمل على تحييد هذه الهجمات وهذا ما لاحظناه في الحصول على بعض المواقع التي تحتوي على أسلحة كان المراد بها تنفيذ عمليات عسكرية في هذا الموضوع.
راجعنا الفيديوهات التي تنشر في السوشال ميديا، وبعضها هو من قبل مجموعات باتجاه أهداف داخلية لمنشآت عسكرية ومدنية، ويراد من خلال هذه القضية زج العراق ويؤخذ عليه موقف من قبل دول الجوار وخصوصاً من قبل دول الخليج والعربية والإسلامية، وهذا تحد كبير تمر به الدولة العراقية.
لم يثبت لدينا حتى الآن أن هناك هجمات على دول مجاورة من داخل العراق إطلاقاً، ولا يوجد سوى بيانات سياسية منشورة من قبل فصائل، والهدف منها زج العراق في الصراع الحاصل.
لحد الآن لم يسجل أي تهديد للسفارات في البلاد، سوى في إقليم كردستان حصلت بعض الهجمات على القنصلية الأميركية.
نحترم المظاهرات في بغداد وهذا الرأي الاجتماعي ونتعامل ونتعاطى معه، لكن التزامات الدولة العراقية وفقاً لاتفاقية فيينا، تلزمنا حماية البعثات الدبلوماسية لأننا عندما نحمي هذه البعثات، فإننا نحمي بعثاتنا في الخارج.
مجموعات داخلية تقف وراء استهداف إقليم كردستان، ولكن عند مقارنة هذه الهجمات ببيئة أمنية سابقة مررنا بها في حكومات سابقة، قد تكون حتى الآن “مسيطر عليها”، لكنها ذات أذى والدولة العراقية تتعامل معها بالأطر السياسية والأمنية، وأطر التعاون ما بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.
اتصال ترامب بقيادة إقليم كردستان، كان في إطار المرحلة الثانية لبقاء مستشاري التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في قاعدة حرير بأربيل، وجرى متابعة هذا المسار على اعتبار أن الرئيس ترامب هو القائد العام للقوات المسلحة الأميركية وبالتالي هو يتابع قطعاته واتجاهات هذه القطاعات ورؤيتها، وهذه بعثة غير قتالية (مستشاري التحالف الدولي في قاعدة حرير) وتساهم ببناء القدرات فيما يخص مكافحة الإرهاب والقدرات المسلحة للقوات العراقية.
المسؤولون الإيرانيون بحثوا مع مستشار الأمن القومي العراقي، المحضر الأمني المشترك ما بين العراق وإيران باتجاه السيطرة على الخط الصفري، وهذه كانت إجراءات ممتازة من القائد العام للقوات المسلحة وتحسب للحكومة العراقية على مدى السنوات الثلاثة، وطورنا كل المخافر الحدودية للسيطرة على الخروقات.