طهران تنفي وصية خامنئي بتعيين لاريجاني خليفة.. وكالة حرس الثورة
بعد تقارير عن "ترقية لاريجاني"، طهران تقول إن خامنئي لم يسمِّ خليفة وترك الاختيار للخبراء
قبل أيام من اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، تحدثت تقارير غربية، عن خطة خامنئي لملء الفراغ عند أي طارئ، وذلك عبر “ترقية علي لاريجاني” وتسليمه مختلف الشؤون بما جعله عملياً على رأس شؤون الدولة حتى قبل عملية الاغتيال، ونشرت شبكة 964 جانباً من سيرة العائلة اللاريجانية التي تلقب بالثلاثي النجفي، يوم اغتيال المرشد، وانتعشت حظوظ لاريجاني، خلال اليومين الماضيين بوصفه الخليفة الأقرب للمرشد، قبل أن تنفي، اليوم الثلاثاء (3 آذار 2026)، وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري، توصية المرشد بأي خليفة له، مؤكدة أن المرشد ترك مهمة الاختيار بالكامل لمجلس الخبراء، مع تأكيده خلال سنوات قيادته على مجموعة من المعايير، من بينها “مواجهة الاستكبار”، والشجاعة، والنزاهة، إضافة إلى العدالة وحسن الإدارة والوعي بالظروف.
وذكرت الوكالة في خبر، تابعته، شبكة 964 أن “عقب اغتيال آية الله خامنئي في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، دخل النظام الإسلامي مرحلة اختيار قائد جديد، وخلافاً لما تصفه وسائل إعلام” معادية “بحالة من الفوضى، تؤكد المصادر أن الدستور الإيراني لا يواجه أي طريق مسدود، إذ نصّ على آليات واضحة لمثل هذه الحالات”.
ووفقاً للمادة 111 من الدستور، تشكّل مجلس قيادة مؤقت يضم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي، لتولي إدارة شؤون البلاد مؤقتاً “.
وأضافت الوكالة أن “في الأيام الماضية، انتشرت أنباء عن استهداف مبنى مجلس خبراء القيادة في مدينة قم. وذكرت التقارير أن الهجوم على المبنى وقع بالفعل، غير أنه لم يكن هناك اجتماع منعقد في الموقع آنذاك. وبسبب اعتبارات أمنية، عُقدت جلسات المجلس بصورة غير حضورية وبآلية تصويت مختلفة لضمان سلامة الأعضاء”.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن “المناقشات تُجرى بانتظام في أجواء آمنة، وأن المراحل النهائية من عملية الاختيار قيد الإنجاز، مع احتمال إعلان النتيجة خلال وقت قريب”.
وسبق لأعضاء المجلس، عبر لجنة المادة 107 المعنية بدراسة معايير وخيارات القيادة، أن ناقشوا بصورة خاصة عدداً من الأسماء المحتملة. وتفيد المعلومات بأن المشاورات الحالية تسير بوتيرة سريعة، فيما تحدّث بعض الأعضاء عن اختيار “سريع جداً” للمرشد المقبل.
وبشأن ما إذا كان المرشد الراحل علي خامنئي قد عيّن خليفة له، أفادت مصادر مطلعة بأنه لم يحدد أي اسم، وترك مهمة الاختيار بالكامل لمجلس الخبراء، مع تأكيده خلال سنوات قيادته على مجموعة من المعايير، من بينها “مواجهة الاستكبار”، والشجاعة، والنزاهة، إضافة إلى العدالة وحسن الإدارة والوعي بالظروف.
وتؤكد التقارير أن الآلية الدستورية تواصل عملها في ظل ما تصفه طهران بمحاولات خارجية لإظهار وجود فراغ في السلطة، مرجحة إعلان اسم القائد الجديد خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.