"2 مليون برميل يومياً"
“لا حاجة لموافقة إيران”.. نفط العراق يعبر هرمز منذ 10 أيام – خبير
أكد الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، اليوم السبت (22 آب 2026)، أن مشتري النفط العراقي بدأوا بزيادة شحناتهم عبر مضيق هرمز دون الحاجة لموافقات أو سماح من أي دولة، مبيناً أن موافقة إيران لعبور النفط العراقي جاءت متأخرة وفقدت قيمتها بعد استقرار عمليات الشحن الآمن، ما يجعلها مجرد محاولة متأخرة لكسب ود الشارع العراقي وفق تعبيره، موضحاً أن بيانات الملاحة لشركة “VORTEXA” أظهرت عبور شحنات نفطية من العراق والسعودية بحجم يصل إلى مليوني برميل يومياً خلال الـ10 أيام الماضية، مشيراً إلى أن الشركات تعتمد أسلوب رحلات التخفي “dark sailings” لتقليل تتبع السفن.
وذكر الهاشمي في منشور على منصة فيسبوك، تابعته شبكة 964 أن “عمليات العبور البحري عبر مضيق هرمز تحسنت خلال العشرة أيام الماضية، حيث بدأ مشترو النفط العراقي بزيادة شحناتهم عبر المضيق دون الحاجة لموافقات أو سماح من أي دولة، واستناداً إلى بيانات شركة VORTEXA لتحليل أسواق الطاقة والشحن البحري، بلغ حجم النفط المنقول بحراً عبر مضيق هرمز بين 1 إلى 2 مليون برميل يومياً، معظمها من العراق والسعودية، إلى جانب شحنات يومية من الكويت والإمارات قد ترفع الرقم الكلي إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً”.
وأضاف الهاشمي أن “عمليات النقل تعتمد على نظام الناقلات الصغيرة واتباع أسلوب الرحلات العمياء أو التخفي (dark sailings) لتقليل إمكانية تتبع مواقع السفن أثناء عبورها، كما يُلاحظ انخفاض واضح في الهجمات الإيرانية على السفن العابرة رغم تزايد أعدادها، ما يؤشر على تغير في طريقة إيران للتعامل مع ورقة المضيق أو ضعف قدراتها للاستمرار في المهاجمة أو كليهما معاً”.
واختتم الهاشمي منشوره بأن “الإعلام العراقي تداول موافقة إيرانية للسماح بعبور السفن التي تحمل النفط العراقي، لكن يبدو أن هذه الموافقة جاءت في الوقت الضائع؛ حيث لم يعد لها قيمة حقيقية للعراق بعد أن تمكن المشترون من شحن النفط العراقي وغيره بحرية وأمان أكثر من السابق، ما يجعل هذه الموافقة مجرد محاولة متأخرة لكسب ود الشارع العراقي”.