مقترح الخبير المرسومي

يا صهاريج العراق تجمعوا لتصدير النفط.. حل سريع لتلافي خسائر إغلاق هرمز

قدّم الأكاديمي والخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، حلولاً وصفها بالسريعة يمكن أن يبدأ بها العراق لتخفيف تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الصادرات النفطية سيما مع فقدان نحو 3.2 مليون برميل يومياً من نفط الجنوب.

واقترح المرسومي، الاستفادة من أسطول الصهاريج “الضخم” التابع للقطاع الخاص، والذي يضم أكثر من 20 ألف صهريج معطل عن العمل على حد قوله، مبيناً أنه يمكن استخدام هذه الصهاريج لنقل النفط الخام إلى موانئ العقبة وبانياس وميرسين، لتقليل الخسائر الناجمة عن توقف التصدير، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة الإسراع في زيادة صادرات حقول كركوك عبر جيهان بما يتراوح بين 50 و100 ألف برميل يومياً، كما كان معمولاً به سابقاً قبل إغلاق الخط.

وكانت وكالة “رويترز”، قد نقلت عن مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس)، ذكر أن السفن تتلقى رسائل على موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني تقول (لا يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز)، وتعرضت عدم سفن للهجوم في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وذكر المرسومي في منشور على فيسبوك، تابعته شبكة 964:

ماذا بعد إغلاق مضيق هرمز؟ هل هناك حلول سريعة؟

بعد إغلاق مضيق هرمز عملياً وفقدان العراق لصادراته النفطية جنوباً والتي تصل إلى 3.2 مليون برميل يومياً من النفط الخام لم يبقَ للعراق سوى صادرات ضئيلة لا تزيد عن 210 ألف برميل يومياً منها 200 ألف برميل عبر منفذ جيهان التركي و10 آلاف برميل يومياً تصدر إلى الأردن بالصهاريج ويمكن للعراق كحل سريع أن يستخدم الأسطول الضخم من الصهاريج التي يمتلكها القطاع الخاص والتي تزيد عن 20 ألف صهريج حديث وجاهز للعمل وعاطل عن العمل أيضاً لأنه كان يستخدم في نقل نفط حقل القيارة والنفط الأسود من المصافي إلى الموانئ الجنوبية وبأجر لا يزيد عن 300 ألف دينار للنقلة الواحدة وبمعدل نقلتين فقط في الشهر.

هذا الأسطول الضخم الذي تصل سعة كل صهريج إلى 36 ألف لتر ممكن أن يستخدم في نقل النفط الخام إلى العقبة وبانياس وميرسين في تركيا ويخفف من وطأة إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي.

من جانب آخر يمكن للعراق أن يعمل سريعاً على تصدير ما بين 50 إلى 100 ألف برميل يومياً من حقول كركوك عبر منفذ جيهان كما كان الحال سابقاً قبل إغلاق خط جيهان.