"نرفض تدخلها بتحديد المناصب"

“المقاومة العراقية”: مماطلة واشنطن بالانسحاب تدفعنا لموقف شرعي ينهي الاحتلال

أصدرت “تنسيقية المقاومة العراقية” بياناً اليوم الأربعاء، قالت فيه إن واشنطن لا تزال تتدخل في الشأن العراقي، بما في ذلك تحديد الشخصيات التي يسمح لها بتسنم المناصب، محذرة من استمرار انتهاك الأجواء العراقية واصفة ذلك بالاعتداء على سيادة وكرامة الدولة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها فيما يتعلق بالاتفاق مع بغداد لإخراج كل القوات الأجنبية، لافتة إلى “تنصل واشنطن” يدفع إلى اتخاذ موقف “أخلاقي وشرعي” لإنهاء الاحتلال إذا ما أصروا على إبقاء وجودهم في العراق.

وذكرت “تنسيقية المقاومة العراقية” في بيان، اطّلعت عليه شبكة 964: إنّ “طبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة، إذ لا تزال واشنطن تتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بل وتحدد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها، وفقاً لمعيار الإرادة الأمريكية، في إطار نهجٍ دأبت على اتّباعه ضمن سياق سياساتها الاستكبارية”.

وأضافت، أنه “من المؤكد أن الاحتلال ما يزال مستمراً في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر طيرانه المسيّر أم الحربي، الأمر الذي يشكّل تهديداً أمنياً جسيماً يمسّ استقرار البلاد وسلامة أراضيها، واعتداء صريحاً على مقتضيات السيادة وكرامة الدولة”.

وتابعت، “إننا في المقاومة العراقية نؤكّد أن الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها، ولم نلمس منها أي إجراء حقيقي بتنفيذ ما تبقّى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه، وإن هذا الإصرار على التنصّل والمماطلة لا يترك أمامنا إلا تحمّل مسؤولياتنا الشرعية والأخلاقية في اتخاذ المواقف التي تليق بكرامة شعبنا وحقّه المشروع في إنهاء الاحتلال، إذا ما أصرّوا على إبقاء وجودهم وفرض إرادتهم على البلاد. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)”.