تعليقات النائب حسن فدعم

المالكي استفز الطحين والبعث والسجون.. الحكمة ضد التورط: نريد حفظ كرامته

استعرض حسن فدعم عضو تيار الحكمة، جملة أسباب دفعت حزبه إلى معارضة الولاية الثالثة لنوري المالكي، على رأسها “تحركات خارجية بين البعث والإرهاب” ضد العراق، ثم تذبذب سوق الدولار، وحتى سوق الطحين، فضلاً عن “وضع مقلق في السجون ومعتقلي الإرهاب”، داعياً إلى العمل بما “يحفظ هيبة” المرشح وكرامته، حسب تعليقات أدلى بها خلال حوار مع الإعلامية هند الخفاجي، تابعته شبكة 964.

حسن فدعم:

لو رشح أي شخص غير السيد المالكي لرئاسة الوزراء، وكانت قراءتنا في تيار الحكمة أن هذا المرشح من الممكن أن يكون حالة جدلية داخل البلد، أو يعرقل تشكيل حكومة أو يخلق الانقسام الداخلي أو مشكلة خارجية، لكان موقف الحكمة نفسه. فاعتراضنا ليس على شخص ولكن على المواصفات. أي مرشح من الممكن أن يسهل لم شمل المكونات ولا يتسبب بمشكلة داخلية أو خارجية، ويستطيع أن يمضي بالبلد، فسنقف إلى جانبه.

كان لدينا رؤية أن طرح اسم السيد المالكي، سيثير حفيظة أطراف داخلية وخارجية، ومن باب أولى حفظ كرامة المرشح وهيبة المرشح ووضعه أن لا يطرح ولدينا شخصيات كثيرة من الممكن طرحها.

رأينا بوادر بدأت بمجرد الإعلان عن ترشيح السيد المالكي، ففي سوريا كانت هناك تحشيدات وتحالف بين البعث ومجاميع أخرى خارجية، وتحشيد بعض الإرهابيين وإطلاق سراحهم من السجون، وسعر صرف الدولار ارتفع وتجاوز 1500، وحتى سعر كيس الطحين ارتفع من 30 ألف إلى 38 ألف، وهذا كله بمجرد الترشيح ولم نصل بعد إلى مرحلة تشكيل الحكومة، وهناك قيادات سياسية في البلد تتحدث عن رفضها لهذا الترشيح بما قد يدفع ذهابها إلى المعارضة.