من مقر السفارة في بغداد
حراك عراقي وتظاهرة لمساندة فنزويلا.. تأسيس أول حركة لتحرير مادورو
السفارة الفنزويلية (بغداد) 964
بعد مرور شهر على اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، نظمت السفارة الفنزويلية في العراق، وقفة تضامنية في مقرها بالعاصمة بغداد، تهدف للمطالبة بإطلاق سراح مادورو وتأسيس حركة تضامنية عراقية مع فنزويلا، هذه الوقفة حضرها عدد من المثقفين والصحفيين العراقيين والعرب.
السفير أرتورو أنيبال غاليغوس، وخلال حديثه لشبكة 964، شكر المشاركين بالوقفة من المثقفين والصحفيين واتحاد نقابات العمال العراقي، مؤكداً استمرار بلاده المطالبة بإطلاق سراح مادورو وزوجته.
ويقول صحفيون عراقيون، إن التضامن م رع فنزويلا هو “واجب وطني وإنساني”، حيث طالب هاشم الموسوي وهو نائب رئيس اتحاد الصحفيين العراقيين، بضرورة إطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته، كاشفاً عن تأسيس حركة مختصة تنادي وتطالب بإطلاق سراح مادورو وزوجته، مؤكداً أن صوتها سيكون عاليا “لفضح السياسية الأمريكية التوسعية في العالم”، مشدداً في الوقت نفسه على أن الاعتداء على فنزويلا هو “اعتداء على الضمير العالمي والإنساني”.
أما الإعلامية غادة البياتي، التي شاركت في الوقفة التضامنية، فقد أكدت لشبكة 964، تضامن العراقيين مع الشعب الفنزويلي، والوقوف معهم للمطالبة بالرئيس مادورو، متهمة الرئيس الأمريكي بأنه “زعيم عصابات وليس رئيس دولة”.
الوقفة شهدت مشاركة عدد من الصحفيين العرب، الذين حملوا موقفاً تضامنياً أيضا مع فنزويلا ورئيسهاً المعتقل، فيقول مصطفى كامل، وهو صحفي مصري، لشبكة 964، إنهم “كإعلاميين عرب مقيمين في العراق”، جاؤوا إلى الوقفة في السفارة للتضامن مع الشعب الفنزويلي وتأسيس الرابطة العراقية للتضامن مع الشعب الفنزويلي، مطالباً بمحاسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على “جميع الأعمال الإجرامية التي ارتكبها”.