أعياد الطوفان يتابع مؤشر العسكر

“أكبر من إسقاط صدام”.. ضابط عراقي: 12 طائرة إرضاع جوي في سمائنا

يرى الخبير العسكري أعياد الطوفان وهو ضابط عراقي سابق، أن بغداد تقع اليوم في قلب تحولات “شرق أوسط جديد”، طالما بقيت إيران مرشحة بقوة لتكون “أول أحجار الدومينو” في المعادلة. وكشف الطوفان في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964، عن دلالات عسكرية خطيرة تتمثل في وصول 12 طائرة “إرضاع جوي” أمريكية إلى المنطقة، مؤكداً أنه “أكبر عدد يصل إلى الشرق الأوسط.. أكبر حتى مما أرسل عام 2003، وهو يعني أن هناك أمراً يُدبر لتغيير قواعد في الفترة القادمة”، واستشهد بحوارات جرت بين فريق صدام حسين وممثلي موسكو قبل انهيار عام 2003.

وقال الطوفان، أن “نموذج فنزويلا لا يمكن تكراره في العراق، لأن العراق مكشوف ولا يصعب على أمريكا أي شيء و”الدرونات “كفيلة، ولن تحتاج أمريكا لاستخدام قوات دلتا في العراق، وهناك شرق أوسط جديد والعراق ليس بمنأى عن التغيير الذي سيحصل في وقتها، وأول أحجار الدومينو هي إيران، وكما شاهدنا في الأيام الماضية وصول 12 طائرة إرضاع جوي أمريكية إلى الشرق الأوسط، وهو أكبر عدد يصل إلى الشرق الأوسط وحتى أكبر من العدد الذي أرسل عام 2003، إذاً هناك أمر يدبر لتغيير المعادلة في الأيام القادمة”.

وأضاف، أن “روسيا أكثر حليف يبيع حلفاءه بكل سهولة، والعراق لديه تجربة في ذلك عند اجتماع رئيس الاستخبارات الروسية إلى العراق واجتمع مع قصي نيابة عن والده، وقال نحن هنا لمساعدتكم، وطلب منه كبار الضباط العراقيين الأسلحة الثقيلة، ورفض الروسي ذلك واعتذر وقال إن كل من يجابه أمريكا لا نستطيع تزويده إلا بالأسلحة الخفيفة، فروسيا لديها مبدأ مع أمريكا، القوات العظمى لا تتصادم بينها، لأن التصادم يعني حرب عالمية، لذلك لم يكن لديها موقف لا في العراق ولا سوريا ولا ليبيا”.

وتابع، أن “الفصائل العراقية وصلتهم رسائل جدية من أمريكا ومن إسرائيل، بأن هناك ضربات ستشن وقاسية جداً، والأمريكان قالوا لا نريد سماع الشعارات ولا نريد تغيير الجلد، بل نريد تسليم الأسلحة وتكون وفق سيطرة دولية وخصوصاً الصواريخ والطائرات المسيرة، وأمريكا لا يهمها انتهاك حقوق الإنسان في العراق ولا أي شيء آخر، بل ما يهمها هو أمن إسرائيل وترى في هذه الفصائل تهديداً مباشراً لإسرائيل، لذلك سيتم حصر السلاح بيد الدولة”.