عباس البياتي يرفض "مرشح الظلام"

لسنا فنزويلا ولدينا 70 يوماً.. السوداني تذوق شاي المالكي مرتين – دولة القانون

في ظهوره، الذي بات يتجدد على شاشات التلفزيون بعد انقطاع طويل، كشف عباس البياتي، القيادي البارز في ائتلاف دولة القانون، تفاصيل جديدة حول مسار تشكيل الحكومة، قائلاً إن الإطار سيستغل “آخر ثانية” من الوقت الدستوري المحدد لاختيار رئيس الوزراء، مشيراً في حوار مع الإعلامية ذكريات محمد، تابعته شبكة 964، إلى أن الحديث عن القدوم بمرشح من “الظلام وخلف الكواليس” غير صحيح ولا منطقي، كاشفاً أن الحكومة العراقية الجديدة ستولد في عيد الفطر (بعد نحو 70 يوماً) مع رفض “أي مقارنة” مع اعتقال ترامب للرئيس الفنزويلي مما هو ذو صلة بالخلافات الدائرة من إيران والصين حتى العراق.

عباس البياتي – قيادي في دولة القانون، حوار مع الإعلامي ذكريات محمد، تابعته شبكة 964:

الحديث عن قدوم مرشح من الكواليس أو من الظلام، يعني أننا سنأتي “بالضعيف” و”الأضعف”، ونحن لا نقبل أن يفضي هذا الحوار الطويل داخل الإطار إلى مرشح مغمور أو ضعيف.

لو كان لدينا في حزب الدعوة أو دولة القانون، مرشح من الممكن أن يملأ المكان مثل السيد المالكي لقدمناه. لدينا فسحة ووقت دستوري، وسنستنزف آخر دقيقة وثانية من الوقت الدستوري.

لا توجد تحفظات دولية أو إقليمية على تسلم السيد المالكي لرئاسة الوزراء.

حصل لقاء بين السيد المالكي والسيد السوداني، واحد مسائي وآخر صباحي، المسائي كان على الشاي، والصباحي على الفطور، ومجموع اللقاءات تجاوز 3 ساعات، ما أذاب الجليد ورطب الأجواء بين الطرفين.

من الخطأ أن يتم قراءة ما حصل لمادورو عراقياً وشرق أوسطياً.. البعض يحاول إسقاط قراءته على العراق وكأن العراق سيكون حكومة بشكل آخر وصيغة أخرى، أرجو التوقف عن هذه القراءة، فهي منقوصة وفنزويلا لها ظروفها ووضعها.

ستكون لدينا حكومة في العيد وسنعّيد مرتين، مرة بعيد الفطر ومرة بولادة حكومة جديدة وقوية.

نحن هنا في العراق نريد سلاح دولة، وسلاح الدولة ينبغي أن يكون في مواجهة أعداء الدولة، وهم “داعش”، إذا كان “داعش” مستمراً، فلابد أن يستمر هذا السلاح بوجهه، ولكن لابد أن يقنن ويرتب بصيغ وتفاهمات آليات تساهم في هذه المعركة حصراً.