بخبرة طنطا.. عروس الدلتا!
خبير مسابح مصري ترك بغداد ولديه تنبؤ: المستقبل في “بلد”
بصرف النظر عن ما إذا كان خبراً ساراً أم سيئاً.. لكن الواقع هو أن بساتين بلد الساحرة والشهيرة بالحمضيات تتحول إلى مزارع وشاليهات للإيجار بحثاً عن أرباح أكبر من الزراعة، ويجذب هذا التطور اليد العاملة الخبيرة مثل أسطة المسابح المصري محمد إبراهيم.
بلد (صلاح الدين) 964
الأسطة المصري أبو إبراهيم بات الأشهر في قضاء بلد بالنسبة للراغبين ببناء مسابح، خاصةً وأن المدينة تشهد تحويلاً مستمراً لبساتينها إلى مزارع سياحية وشاليهات للإيجار، واليوم بات محمد إبراهيم “مرجعاً” في شؤون إنشاء المسابح أو معالجة مشاكلها، بخبرة تعود إلى عائلة عريقة في هذا المجال في مدينة طنطا المصرية، ووفقاً لنظرته.. يتوقع الأسطة المصري أن تتحول مدينة “بلد” إلى وجهة سياحية خلال فترة وجيزة!
وقبل نحو عام، وصل أبو إبراهيم إلى “بلد” مع خبرة طويلة في تأسيس شبكات مياه المسابح داخل المزارع، وهي مهنة تتطلب معرفة هندسية وعملية دقيقة، وقال إن عمله في مصر كان يركز على بناء النافورات الكبيرة لعدم شيوع فكرة المسابح في محافظته البعيدة عن شرم الشيخ وبقية المصايف، ويشير إلى أن الدقة المطلوبة في المسابح والنافورات واحدة، لجهة اختيار المضخات والفلاتر المناسبة إلى حساب الضغوط وتوزيع خطوط السحب والدفع ومعالجة التسريبات والعزل.
وعند قدومه إلى العراق، لاحظ أن مدينة “بلد” تشهد توسعاً ملحوظاً في المسابح لكنها تفتقر إلى الخبرة الدقيقة في شبكات المياه، ما دفعه لتركيز عمله هناك بدل بغداد رغم الفرص.
ويستعرض أبو إبراهيم خبراته السابقة ويقول إنه شارك في إنشاء شبكات المياه الخاصة بنوافير المتحف المصري في شرم الشيخ، أما أصحاب المزارع في “بلد” فيفضلون التعامل مع الأسطة المصري بسبب سمعته الحسنة، وحرصه واجتهاده في إسداء النصائح المناسبة.