تحديثات الفتلاوي والناصري

كتلة المالكي “لا تصدق”.. ترامب “يكتب ويحذف” مع بوتين وماكرون.. وربما معنا!

لا يصدق العديد من أعضاء دولة القانون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد حقاً في رفضه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، فطريقته معروفة في “نشر التغريدات وحذفها” في سياق “اللاتوقعية”، وقد فعل ذلك مع قادة كبار في العالم مثل الرئيس بويتن وخصمه الأوكراني زيلينيسكي وكذلك مع رئيس فرنسا ماكرون، ما يعني أن بالإمكان أن يتراجع ترامب عن موقفه مع المالكي خصوصاً وأن العلاقات “قوية ومعروفة”، حسب المتحدثين بلال الناصري وعقيل الفتلاوي، في تصريحات أدليا بها هذه الليلة وتابعتها شبكة 964.

بلال الناصري – عضو دولة القانون خلال مداخلة في نشرة أخبار “الأولى”، تابعتها شبكة 964:
تغريدة الرئيس الأمريكي لم تكن مفاجئة، خاصة وأننا تعودنا من ترامب طريقته مع نشر التغريدات وحذفها والمواقف المتبدلة والمتخبطة، وشهدنا مثل هذه التغريدات من ترامب حول شخصية الرئيس الروسي بوتين، وكذلك مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي، فتارة يتهمه بأنه شخصية سيئة ومرة أخرى يمتدحه ويقربه.

عهد ترامب يمكن أن نسميه “اللاتوقعية الترامبية”، والقرار السياسي الأمريكي وقرار المؤسسة الأمريكية يختلف عن الحالة المزاجية وحالة التخبط التي نراها ونشاهدها من الرئيس ترامب.

المتحدث باسم دولة القانون عقيل الفتلاوي في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي، تابعته شبكة 964:

ترامب قد يتراجع عن موقفه بشأن المالكي والإطار متمسك بـ”أبو إسراء”، ومن حق العراقيين أن يكونوا متخوفين من ردود أفعال ترامب إذا مضى الإطار التنسيقي بترشيح السيد المالكي، ولكن يجب أن نضع في حساباتنا أن هذا الأمر يتعلق بسيادة العراق الفعلية وهي قضية دستورية ولا يوجد فيها أي مخرج، ولو تراجعنا عن ترشيح السيد المالكي فهذا يعني أننا قد ضربنا الدستور في خاصرته.

نحن نعلم ديدن السيد ترامب منذ توليه الرئاسة وإلى الآن، وكلامه الكثير وبالأخص مع حاكمي بعض الولايات داخل أمريكا، ووصفهم بأبشع الأوصاف، وبدا لنا ذلك الأمر كأنه كسر عظم بينه وبين من يحكمون بعض الولايات، لكن بعد فترة وصفهم ترامب بالعظماء، وكذلك ما حصل مع زيلينسكي من مشادات كثيرة بينهما وبعدها استقبله بالأحضان، لذلك ليس كل ما يقوله ترامب يُعتبر إملاءات، وسيغير رأيه.

علاقة السيد المالكي بالأمريكان قوية ورأينا زيارات القائم بالأعمال، وكذلك الاتفاقية بين السيد المالكي والأمريكان، وأعتقد بأنهم سيغيرون رأيهم في الوقت القادم، وحتى إن لم يغيروا فإننا ماضون ولن يقبل الشعب العراقي بالتدخل الخارجي.