"خارطة طريق صارمة للمرحلة القادمة"

نزع سلاح وأموال فصائل إيران في العراق خلال 6 أشهر.. ويلسون يعود بسبعة شروط!

عاد عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري جو ويلسون بسبع نقاط حاسمة بخصوص العراق، واضعاً خارطة طريق صارمة للمرحلة القادمة، تبدأ بنزع سلاح وأموال الفصائل المتحالفة مع إيران خلال مدة لا تتجاوز ستة إلى اثني عشر شهراً، ولا تنتهي عند إعادة تعريف علاقة بغداد بواشنطن. ويلسون، في تدوينة، شدد على أن موقف الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب “واضح وغير قابل للتأويل أو التفاوض”، داعياً القادة العراقيين إلى عدم تكرار أخطاء الماضي، ومؤكداً أن أي حكومة جديدة مطالبة بتقديم العراق وشعبه أولاً عبر تفكيك الجماعات المسلحة، ومحاربة الفساد وغسل الأموال، وبناء قضاء مستقل، وقطع النفوذ الإيراني بالكامل، وتنظيم دور الحشد الشعبي ضمن إطار الدولة، واختيار وزراء على أساس الكفاءة والولاء الوطني، وصولاً إلى إقامة شراكة اقتصادية وأمنية استراتيجية ودائمة مع الولايات المتحدة. كما أكد ويلسون أن المبعوث الخاص سافايا سيؤدي دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية.

تدوينة ويلسون تابعتها شبكة 964:”

ممتن لدعم الجهود الرائعة التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب والمبعوث الخاص مارك سافايا.

بشأن العراق، والعمل جنباً إلى جنب مع كليهما لجعل العراق عظيماً مرة أخرى وتحرير العراق من إيران. من الأهمية بمكان ألا يكرر القادة العراقيون أخطاء الماضي بتفسير موقف الولايات المتحدة تفسيراً خاطئاً، فيعتبروه غامضاً أو قابلاً للتفاوض.

في عهد الرئيس دونالد ترامب، موقف الولايات المتحدة واضح لا لبس فيه. لن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق. لقد ولّى عهد فرض رؤساء الوزراء على العراق من قِبل جهات خارجية. يجب على رئيس الوزراء والحكومة الجديدين خدمة مصالح الشعب العراقي فقط. لقد انتهى عهد التضحية بثروات العراق وسيادته واستقراره لخدمة أجندات خارجية.

يجب على أي حكومة عراقية جديدة أن تضع العراق وشعبه في المقام الأول من خلال تلبية المتطلبات التالية.

نزع سلاح وتفكيك جميع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بالكامل في غضون ستة إلى اثني عشر شهراً. يجب التصدي للفساد وغسل الأموال بشكل فوري ومنهجي في جميع أنحاء العراق دون استثناءات.

يجب إنشاء قضاء مستقل حقاً. لا يجوز أن يتأثر القضاء بأي حزب أو فصيل سياسي. يجب أن يخدم سيادة القانون حصراً، ولا يجوز استخدامه كسلاح سياسي.

يجب قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية. يجب إبعاد جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين عن العراق وعن جميع المؤسسات العراقية.

يجب إضفاء الطابع المؤسسي على دور قوات الحشد الشعبي وتحديده بوضوح ضمن القوات المسلحة العراقية والمؤسسات الأمنية الرسمية. ويجب أن يكون هناك قيادة وسيطرة موحدة دون وجود أي هياكل موازية أو غير خاضعة للرقابة.

يجب التأكد من أن جميع أعضاء مجلس الوزراء يتمتعون بالكفاءة المهنية والولاء للدولة وليس للأحزاب أو الفصائل أو الأفراد.

الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية قوية ودائمة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.

كما ذُكر سابقاً، سيؤدي المبعوث الخاص سافايا دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية.

لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق. حرروا العراق من إيران”.