المالكي في بيت الخزعلي لبحث الولاية الثالثة ووضع سوريا

بالتزامن مع التوترات الأمنية التي تشهدها الساحة السورية، وهروب عدد من عناصر “داعش” من سجون “قسد”، توجه زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وهو أبرز المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء، إلى منزل رئيس حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الذي سبق أن قاتل فصيله في سوريا، وبحث الجانبان التطوّراتِ على الساحتين السياسيّة والأمنيّة في البلاد، ومتابعةِ مجرياتِ الأحداثِ الأمنيّةِ في سوريا، كما شددا على أهمية توحيد الرؤى والمواقف من أجل استكمال الاستحقاقات الدستورية المتبقية.

وذكر مكتب الخزعلي في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “الأمينُ العام لحركةِ عصائبِ أهلِ الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعليّ، استقبل في مكتبِه ببغداد، اليومَ، رئيسَ ائتلافِ دولةِ القانونِ السيّد نوري المالكي، وتناولَ اللقاءُ آخرَ التطوّراتِ على الساحتين السياسيّة والأمنيّة في البلاد، مع التشديدِ على ضرورةِ صونِ الاستقرارِ الداخليِّ، ومتابعةِ مجرياتِ الأحداثِ الأمنيّةِ في سوريا، وأهميّةِ إسنادِ القوّاتِ المُسلّحةِ والأجهزةِ الأمنيّة، ومراقبةِ التطوّراتِ الميدانيّةِ بدقّةٍ ومسؤوليّة”.

وأضاف البيان، “بحثَ الجانبانِ أهميّةَ توحيدِ الرُؤى والمَواقفِ من أجلِ استكمالِ الاستحقاقاتِ الدستوريّةِ المُتبقية، ولاسيّما ما يتعلّقُ باختيارِ رئيسِ الجمهوريّة وتكليفِ رئيسِ مجلسِ الوزراء ضمنَ الأُطرِ والتوقيتاتِ الدستوريّةِ المُحدّدة”.

وأكّدَ الطرفانِ، بحسب البيان، على “أولويّةِ اعتمادِ الحوارِ والتفاهمِ بينَ القوى السياسيّة، وتعزيزِ العملِ المشتركِ لمواجهةِ التحدّياتِ الراهنة، بما يحقّقُ المصلحةَ الوطنيّةَ العُليا ويحفظُ استقرارَ البلاد”.