استجابة لنداء زعيم التيار

استنفار صدري في ميسان لاستقبال مصلي البصرة والناصرية والكوت

العمارة (ميسان) 964

أعلن إمام وخطيب جمعة التيار الصدري في العمارة، حسين المحمداوي، اليوم الخميس، عن إنهاء الاستعدادات لاستقبال الوافدين للمحافظة لإداء صلاة الجمعة الموحدة والتي دعا لها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أبناء محافظات البصرة وذي قار وواسط، حيث ستقام الصلاة، يوم غد، في مسقفات صلاة الجمعة بمنطقة حي الحسين وسط العمارة.

وكانت قيادة عمليات ميسان، قد قررت، اليوم الخميس، إلغاء حظر التجوال في عموم المحافظة، بعد فرضه خلال اليومين الماضيين.

وكان مسلحون أقدموا، على قتل قيادي بارز في التيار الصدري، يلقب بـ (الدعلج) في منطقة حي المعلمين وسط العمارة مركز محافظة ميسان، وأردوه قتيلاً.

وعلى أثر ذلك اندلعت مواجهات مسلحة بين عصائب أهل الحق وسرايا السلام في المدينة، ما دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى التدخل ومنع التصعيد، وترك الأمر للجهات الرسمية، في الوقت الذي اتهم فيه “الميليشات الوقحة” بالوقوف وراء قتل المدنيين، على حد قوله.

ووجه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، شكره إلى أهالي العمارة لعدم انجرارهم خلف مخططات “المليشيات الوقحة”، مضيفاً بالقول: “ليس على الوقحين اختبار صبرنا فأخلاقنا تناقض أخلاقهُم ولنا ديننا ولهم دينهم ولنا حسيننا ولهم يزيدهم ولنا الآخرة ولهم قعر الدنيا”، وذلك في رسالة نقلها وفد من مكتب الصدر خلال زيارته للمحافظة.

من جهته، علق الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، على أحداث ميسان، وقال إنه يعلن البراءة من التورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي في المحافظة، مبيناً أنه قرر اللجوء إلى القضاء لحل القضية كي لا يستغلها المتصيدون بالماء العكر وفق وصفه.

أما وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، فقد وجه، يوم السبت، بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات مقتل أحد المواطنين في محافظة ميسان، مشدداً على أهمية إنفاذ القانون والوصول إلى الجناة بأسرع وقت ممكن وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.