على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
العراق وسويسرا في نيويورك.. تحرك دبلوماسي لخفض التصعيد واحتواء أزمة هرمز
بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، مع نظيره السويسري إجنازيو كاسيس جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وتداعيات الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز على حركة التجارة والطاقة والاقتصاد العالمي، فيما ناقشا المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرين على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحثا مسار العلاقات العراقية السويسرية وسبل تعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تهيئة الظروف الملائمة للتهدئة، بحسب بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه.
واستعرض الجانبان الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز، وانعكاساتها على حركة التجارة والطاقة والاقتصاد العالمي، فضلاً عن تأثيراتها في العلاقات بين دول المنطقة.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق وتبادل وجهات النظر ودعم المبادرات الدبلوماسية التي تسهم في احتواء الأزمات والحد من تداعياتها، بما يعزز فرص التوصل إلى حلول سلمية ومستدامة.
من جانبه، استعرض كاسيس جهود بلاده في مجال الوساطة والمساعي الرامية إلى دعم التهدئة في لبنان، مؤكداً مواصلة سويسرا جهودها الدبلوماسية بهذا الاتجاه.
وأشار حسين إلى أن العراق عانى كثيراً من تداعيات الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة وانعكاساتها على أمنه واستقراره واقتصاده، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع وتجنب انتقال تداعياته إلى دول المنطقة.
واتفق الوزيران على مواصلة التواصل والتنسيق وتبادل المبادرات والمقترحات، بما يسهم في معالجة الأزمات القائمة والحد من آثارها، ودعم مساعي تحقيق التهدئة والاستقرار في المنطقة.