حملات تضامن وصلت إلى الضلوعية
موقف الجبور بلغ “تكميم الأفواه”.. غرام أبو مازن لا ينتهي ومتى يعود الزعيم؟
الضلوعية (صلاح الدين) 964
لا تنسى الضلوعية ما دفعه “الزعيم أبو مازن” من تعويضات وفصول عشائرية وإسفلت للمهجرين. ولذلك ورغم إدانته ضمن أوسع حملة ضد الفاسدين شنها علي الزيدي، وقف في المدينة، وجهاء وشيوخ ليعلنوا أن أحمد الجبوري (أبو مازن) “خط أحمر”، فمحاربة الفساد حين تعبر دجلة نحو صلاح الدين تبدو في عيون أهلها “استهدافاً جغرافياً ولعشيرة أو عشائر بعينها” وتصفية لحسابات المركز مع أطرافه السنّية، متسائلين بجدية: هل تحولت باقي محافظات البلاد إلى مدن فاضلة ليبقى الفساد حكراً على عشائر الجبور؟ وجاء هذا التجمع ليكمل سلسلة حملات تضامن تنقلت بين مختلف مدن صلاح الدين وداهمها الأمن في الشرقاط، فيما يبدو أنصاره غير مصدقين أنه معتقل أو فاسد “متهمين الحكومة بتكميم الأفواه”.
الشيخ دلف الهلوب، قال لشبكة 964 إن “صلاح الدين ليست فاسدة بالكامل ونتساءل إن كانت باقي مناطق البلاد خالية من الفساد، ولماذا يُستهدف أبو مازن بينما هو لدينا “خط أحمر؟”.
ويضيف الهلوب: “اسألوا جميع أبناء المحافظة عنه، فهو من قام بإعمار صلاح الدين وأقام المشاريع فيها، لكنهم استهدفوا المحافظة ويريدون إنهاء الزعامات والسياسيين فيها”، مؤكداً: “نحن مستعدون للمظاهرات السلمية، أم أنهم يريدون إسكات أصواتنا؟ صلاح الدين عانت كثيراً خصوصاً بعد اعتقال الزعيم أبو مازن، ونطالب القضاء العراقي بإنصاف شعب صلاح الدين بإطلاق سراحه، فهو من تكفّل بالنازحين والمهجرين وفصل العشائر المهجرة من جيبه الشخصي، وإذا كان هناك احترام لأهالي المحافظة فيجب إخراجه”.
من جانبه، يوضح المواطن فرج خلف لشبكة 964، أن “استهداف محافظة دون أخرى أمر غير صحيح ونشجبه بالكامل، فعشيرة الجبور عشيرة كبيرة وتضم شخصيات عديدة ومن غير المقبول أن تتوسع الاستهدافات ضدها”، مشيراً إلى أن “هذا الإجراء ليس طبيعياً وواضح أنه مدفوع بمحرّك سياسي”.
وفي السياق ذاته، يدعو المواطن ثائر الحرجان عبر شبكة 964 إلى شمول التحقيقات لكل الملفات قائلاً: “نحن نحترم القانون وليس لدينا أي تفرقة، ولكننا نرى استهدافاً واضحاً لمنطقة دون أخرى، وفي بعض الأحيان يُوجّه ضد عشيرة معينة، فضلاً عن أن الاستهداف امتد إلى أجزاء دون غيرها، ونتمنى أن يُطبّق القانون ويمتد بعدالة إلى كل المناطق”.