بعد يوم من إعلان زيدان للنهاية
زلزال فنزويلا وصل العراق! كتلة السوداني: “نزع السلاح” يتعثر
وسط شد وجذب أعقب بيان “الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية” الذي رفض الحديث عن عمليات حصر السلاح، مناقضاً في يوم واحد إعلان القاضي فائق زيدان “إنهاء السلاح وإنهاء المعركة”، قال قيادي في كتلة محمد السوداني إن قربه من الفصائل يتيح له أن يقيس تأثير ما حصل للرئيس الفنزويلي على “تفاهمات حصر السلاح”، لأن ما أقدمت عليه واشنطن في ذلك البلد جعل الأطراف المسلحة تعيد النظر بحزمة أشياء، على حد تعبير علي الفتلاوي – عضو الإعمار والتنمية المقرب من حركة الأوفياء (مقاومة ميسان)، في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964، أكد فيه أن الفصائل لا تتبادل الرسائل مع واشنطن بل تبعث “ما كان ضرورياً” عبر حكومة السوداني.
علي الفتلاوي:
هناك حصر السلاح ونزع السلاح.. نحن مع حصر السلاح مع الدولة، وتبقى المقاومة جاهزة وموجودة، وهي جاهزة لأي حدث في العراق.
نحن نعتقد بأن التدخل الخارجي أصبح واضحاً ولا يحترم، خاصة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو.
ما حدث في فنزويلا كان سبباً أساسياً وراء تراجع المقاومة في العراق عن فكرة نزع السلاح.
رسالتنا وراء الدعوة لحصر السلاح بيد الدولة، كانت لإعطاء رسالة اطمئنان للمجتمع الدولي، لكن ما حصل في فنزويلا، ضرب المجتمع الدولي والنظام العالمي، وما يريده القطب الأوحد يفعله، لذلك نحن لا نريد أن نكون جزءً من القطب الأوحد ولا راضخين له ولا من ضمن استهدافاته.
كل قيادات الفصائل، لا يهمها ترامب وغيره، ولا تتعامل مع الولايات المتحدة ولا بريطانيا، ولا وجود لأي تواصل معهم، ورسائلنا نوصلها عن طريق الحكومة.