توقيع لؤي حمزة عباس في ذي قار

20 كاتباً عراقياً.. وثيقة عن خنادق صدام والانقلابات والبيوت القديمة

اختارت الناصرية أن تبدأ موسمها الثقافي مع أعياد الكريسمس، مع كتاب لعشرين مؤلفاً عراقياً حظي باهتمام كبير من القاهرة حتى الخليج، بمبادرة وتحرير الأكاديمي والكاتب لؤي حمزة عباس، تناول مفهوم البيت وسط الحروب والهجرة وتقلبات الأنظمة

الناصرية (ذي قار) 964

اختارت الناصرية أن تبدأ موسمها الثقافي مع أعياد الكريسمس، بكتاب مشترك لعشرين مؤلفاً عراقياً حظي باهتمام كبير من القاهرة حتى الخليج، بمبادرة وتحرير الأكاديمي والكاتب لؤي حمزة عباس، الذي عرف عربياً بولعه في الكتابة عن الأمكنة الغريبة والمميزة واختبار اللغة في التعبير عن أكثر اللحظات حرجاً، منذ “كتاب المراحيض” وكيف عالج الأدب العالمي هذه الزاوية الاجتماعية والبشرية عبر التاريخ، أما اليوم فيقدم لنا مطبوعاً يجمع كبار الأدباء والنقاد والمعماريين والمترجمين العراقيين، ليتحدثوا عن علاقتهم بالبيت الذي شيده آباؤهم أو جمعهم مع أحبتهم وسط ظروف الحرب والانقلابات والهجرة والقمع بينما تصمد اللحظات السعيدة، حتى حين يكون البيت أحياناً مجرد خندق عسكري في الجبهات، وهكذا حصلنا حسب النقاد العرب، على كتاب عراقي فريد حظي باهتمام واسع، شاركت في نصوصه الأساسية، أجيال من المبدعين من محمد خضير وزهير الجزائري وميسلون هادي ولطفية الدليمي، حتى طبقة تلاميذهم البارزين، للحديث عن تجربة المجتمع العراقي في التعلق بالمنزل الأول، و”الرحم الثاني” كما عبر صاحب بصرياثا الأستاذ محمد خضير، وهو ما كان مادة احتفاء اتحاد الأدباء والكتاب في ذي قار خلال جلسة احتشد حضورها بإدارة الناقد أحمد ثامر جهاد، وأقيمت في قصر الثقافة بالناصرية، بينما تحدث لؤي حمزة عباس عبر شبكة 964، عن كتاب “بيت دافئ ومضيء” واصفاً التواجد في الناصرية بـ”طعم الثقافة والمعرفة والحضارة والتأمل”، قائلاً أن هذه المدينة “تعلمنا دائماً بأناسها وبوعيها وبإدراكها للعالم”.

واحتفى رئيس اتحاد أدباء وكتاب ذي قار علي الشيال عبر شبكة 964، بالقاص عباس، قائلاً إن الهيئة الإدارية قررت أن تفتتح موسمها الثقافي به، واصفاً إياه بـ”الاسم العربي المهم”.