جانب من إنجازات مركز المخترعين

اختراع موصلي جديد يلغي الموظفين وأجورهم ويتوقع الخطر

أيسر الموصل (نينوى) 964

ابتكر الشاب الموصلي المبرمج محمد حسن جهازاً لمراقبة عملية ضخ النفط في المصافي واستشعار المخاطر المستقبلية قبل وقوعها، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بينما ابتكر زميله في مركز “نواة” للإلكترونيات يحيى علي، طريقة لكشف الاختراقات والتسلل لشبكة الإنترنت عبر جهاز كومبيوتر يراقب الراوتر ويكشف أي حركة غريبة في الشبكة، باستخدام الذكاء الاصطناعي أيضاً، وفقاً لحديث شبكة 964 مع أعضاء المركز.

مركز مختص و10 مهندسين

وتنجز هذه الابتكارات في مركز “نواة” للإلكترونيات الذي تم افتتاحه قبل عام ونصف في منطقة المجموعة الثقافية بالجانب الأيسر من الموصل، حيث يعمل 10 مهندسين ومختصين بالبرمجة والتقنيات والهندسة الإلكترونية على استقطاب أصحاب الابتكارات والمواهب ومساعدتهم في تطبيق أفكارهم وتنفيذ مشاريعهم.

جهاز مراقبة عمل المضخات

ويقول المبرمج محمد حسن في حديث لشبكة 964 إن الجهاز يراقب عمل مضخات النفط في المصافي، ويسجل المخاطر المستقبلية التي قد تهدد عملية الضخ قبل وقوعها، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

ويشير حسن في حديثه (21 كانون الأول 2025) إلى أن آلية عمل الجهاز هي الاهتزاز وتسجيل قراءات الضخ والحرارة والرطوبة، ثم إرسال البيانات إلى نظام يعتمد الذكاء الاصطناعي الذي يقوم بتحليل البيانات الواردة وتسجيل التوقعات المستقبلية بهدف درء المخاطر أو تجنبها قبل وقوعها، بما يمكّن المصافي من الاستغناء عن الكثير من الكوادر البشرية العاملة في مجال مراقبة المضخات.

ابتكار آخر لكشف التسلل

أما المبرمج يحيى علي فيقول لشبكة 964 إنه ابتكاره لكشف التسلل على شبكات الإنترنت يراقب “الراوتر” ويكشف أي حركة غريبة في الشبكة.

ويتابع علي “هناك 3 أنواع من الهجمات التي نعمل عليها وهي الحقن، ديدوس، وبروت فورس، ويحتاج البرنامج إلى جمع بيانات أكثر من الشبكة و” تدريب “نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يكشف التسلل.

فكرة من “أيام معاناة الجامعة”

ويشير مدير مركز “نواة” عبد الكريم أحمد في حديث لشبكة 964 إلى أن فكرة المركز جاءت من أيام الدراسة الجامعية، حيث كان القائمون على المركز يواجهون صعوبة في الحصول على ورش ومعدات لتطبيق أفكارهم، ولذا فقد قرروا بعد تخرجهم افتتاح هذا المركز لمساعدة الطلبة والمبتكرين.

100 متدرب و60 مشروعاً ناجحاً

وعقد المركز تعاوناً مع الأمم المتحدة لتوفير بيئة مناسبة تضم الأدوات والمعدات لتنفيذ الابتكارات، وقام بتدريب 100 شاب على البرمجة والتطوير والأمن السيبراني وريادة الأعمال منذ افتتاح المركز، نجح 60 منهم في تصميم ابتكاراتهم، وحصلوا على الخبرات والمعدات وكل ما يلزم للتنفيذ، باستخدام عدة أدوات أبرزها الليزر والطابعات ثلاثية الأبعاد.

دمج الذكاء الاصطناعي بالدراسة الابتدائية

ويسعى أحمد إلى دمج التقنية مع التعليم وجعل طلبة الابتدائية يتعلمون البرمجة والذكاء الاصطناعي، ويشير إلى مشروع سيطلقه المركز بعد موافقة وزارة التربية، لجعل هذه البرامج مادة أساسية في المناهج، خاصةً وأن تعليم الحاسوب في المدارس حالياً يبدأ متأخراً في المرحلة المتوسطة.