مؤتمر صحفي للمدربين
العراق يريد للاعبيه السعادة بعد ضمان التأهل والجزائر تخشى شجاعة الأسود
قال مدرب المنتخب الوطني، غراهام أرنولد، اليوم الاثنين، إن مواجهة الجزائر تمثل تحدياً كبيراً لكنه ركز على سعادة اللاعبين وجاهزيتهم البدنية قبل المباراة، لافتاً إلى رغبته بإشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، لا سيما وأن الأسود ضمنوا التأهل، مشيراً إلى أن مباراة الدور ربع النهائي ستكون أمام الكويت أو الإمارات، فيما أكد مدرب الجزائر مجيد بوقرة أن فريقه سيلعب المباراة وكأنها “نهائية” لافتاً إلى أن العراق فريق قوي وشجاع ويخوض البطولة ضمن استعداده للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
غراهام أرنولد في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964:
إن مواجهة الجزائر تعد تحدياً كبيراً، وعلينا أن نركز كثيراً، والأهم أن يكون اللاعبون سعداء وجاهزين بدنياً للمباراة، وهدفنا منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
تأهلنا إلى ربع النهائي هو أمر رائع، وسنواجه في الدور المقبل منتخب الكويت أو الإمارات، مبيناً أن الفريق يعاني من عدة إصابات، وأيمن حسين لن يشارك في مباراة الغد بسبب إصابة خفيفة، لكنه سيكون جاهزاً في حال وصولنا إلى النهائي، كما نملك ثلاثة لاعبين مهددين بسبب البطاقات الصفراء، وقد أجرينا عدداً من التغييرات بهدف الحفاظ على الجاهزية البدنية.
أُبهرت فعلاً بما قدمه اللاعبون، وأنا أثق بهم كثيراً، وبعد البطولة سنمتلك مجموعة واسعة من اللاعبين الجيدين القادرين على تعزيز صفوف المنتخب.
مجيد بوقرة في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة 964:
المنتخب العراقي يمتلك قوة كبيرة ويعد من المنتخبات الآسيوية القادرة على المنافسة، خصوصاً وأنه يخوض البطولة ضمن استعداده للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم.
درسنا المنتخب العراقي جيداً، ونحن نلعب كل مباراة وكأنها نهائية، وهذه المواجهة تمثل لنا أهمية كبيرة.
الجزائر دولة تعشق كرة القدم ونحن معتادون على الضغط، وتنوع المدارس الكروية يُعد واحداً من أبرز سمات البطولة.
مواجهة البحرين تختلف تماماً عن مواجهة العراق، نظراً لاختلاف أسلوب اللعب بين الفريقين.
الشجاعة في الأداء تعد من أبرز سمات لاعبي العراق داخل الملعب، وسنسعى خلال كل مباراة إلى منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لتحقيق الأهداف الفنية.
ندرك أن المنتخب العراقي يعاني من بعض الإصابات، وكذلك نحن لدينا بعض اللاعبين المصابين، وستحسم التقارير الطبية غداً إمكانية مشاركتهم.
العراق يمتلك خيارات أوسع تمكنه من إجراء سبعة تغييرات، بينما يواجه المنتخب الجزائري محدودية في هذا الجانب.