"الآن انحصر الأمر في 3 بدلاء"
الصيادي لا يصدق: كيف يخطئ السوداني مع حزب الله؟ وسأل كتلته فكانوا حائرين!
لا يصدق كاظم الصيادي أن قراراً خطيراً يعاقب حزب الله ويصدر من العراق ولا يعلم به رئيس الوزراء محمد السوداني، رغم أنه صادر قبل شهرين ونشر اليوم الخميس في الجريدة الرسمية، بل إنه اتصل بأصدقائه داخل كتلة السوداني مستغرباً ومتعجباً فوجدهم مستغربين ومتعجبين أيضاً، وبدا واثقاً بعد ذلك من أن السوداني خرج من منافسات الترشيح للحكومة المقبلة وانحصر الأمر في ثلاثة هم حميد الشطري (المخابرات) أو باسم البدري (رئيس الاجتثاث) أو علي الشكري (وزير الصدر المنشق).
كاظم الصيادي – نائب سابق، حوار مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:
ما حصل بقضية إدراج “الحوثيين” و”حزب الله” اللبناني على قوائم الإرهاب في العراق، لم يكن “سهواً” ولا خطأً أبدا.
من المستحيل أن رئيس الوزراء لم يطلع على القوانين قبل نشرها في جريدة الوقائع العراقية.
بعد هذه الحادثة، كنا نتمنى أن يجتمع الإطار التنسيقي ويخرج السوداني من الإطار.
اتصلت ببعض المقربين مني في ائتلاف الإعمار والتنمية، وسألتهم “هل من المعقول أن يخرج قرار بهذه الخطورة بدون علم السوداني؟” وكان جوابهم أنهم “لا يعلمون”، وأنا أقول أن السوداني إذا لم يكن مطلعاً على هذا القرار قبل نشره “فجريمة” أن يبقى رئيساً للوزراء.
بعد بيان أكرم الكعبي، أتحدى سافايا أن يتمشى في الكرادة.
المنافسة على منصب رئاسة الوزراء انحصرت بين ثلاثة أسماء وهم كل من علي شكري وباسم البدري وحميد الشطري.