صارت شبابية.. لم تعد لكبار السن
ذوق السماوة “مغربي” في ملابس الشتاء ولا أحد يهزم السوريين في الفروة!
السماوة (المثنى) 964
الفراوي لم تعد مقتصرة على كبار السن، فشباب السماوة أنعشوا السوق بالطلب العالي على مختلف موديلات الفراوي وخاصة المغربية، ويقول الباعة في سوق السماوة إن كل البضاعة سورية، رغم اختلاف أسمائها (مغربي، قطري، كويتي) فهي عبارات تشير إلى الموديلات وليس الصناعة، إذ لم تتمكن أي دولة من مضاهاة السوريين في صناعة الفراوي، إلا أيام مدن سهل نينوى وأسطوات قرقوش الذين ما زالت السماوة تتذكرهم، وقد سبق أن وثقت كاميرا شبكة 964 واحداً من أهم المعامل في الحمدانية.
باسم البركي – صاحب محل للزي العربي، لشبكة 964:
كان الشباب يترددون في ارتداء الفروة باعتبارها مرتبطة بكبار السن، لكن مؤخراً درجت الفراوي بين الشباب كثيراً، خاصةً بعد نزول موديلات شبابية عديدة للفراوي.
لدينا الفروة المغربية التي تأتي مزودة بطاقية، “كبوس” وهي من بين الأكثر طلباً.
رغم وجود الكثير من الدول التي تصنع الفراوي وصولاً إلى الصين لكن السوريين هم الأكثر تفوقاً في هذا المجال.
طرحنا هذا الموسم موديل الفروة المطرية، وكذلك “خلية النحل”.
أسعار الفروة السورية متفاوتة بين 35 – 55 ألفاً، حسب النوعية، وحسب الوزن.
الطلب على الفراوي الصينية قليل بسبب الوزن الخفيف وخامتها رديئة، ليست مثل الفروة السورية التي تتميز بجودتها العالية، أما العراقي، فلا تصلنا صناعة عراقية.
كاظم الحبوبي – صاحب محل للزي العربي، لشبكة 964:
في الماضي كانت تصلنا نوعيتان هي “الطفيلي” والرياني” وكذلك فراوي الجلد الطبيعي من قرقوش (بغديدا) في سهل نينوى.
كل البضاعة في السوق سورية أما أسماء “المغربي والكويتي والقطري” فتشير إلى الموديل.