العملية شهدت شراء الذمم

“أصواتنا نقية وبالحلال”.. عالية نصيف فازت انتخابياً لكنها غير راضية

نشرت النائبة عالية نصيف بياناً غاضباً، الخميس، عبرت فيه عن استيائها من التحديات التي واجهتها خلال الانتخابات العراقية، رغم فوزها فيها. وأكدت نصيف تعرضها لـ “حملات إعلامية منسقة وفبركة أخبار زائفة، واستغلال بعض الجهات الدينية للتأثير على الناخبين ضدها”، كما أشارت إلى “انتشار عمليات شراء ذمم على نطاق واسع من قبل تجار ومستثمرين” خلال الانتخابات.

بيان عالية نصيف تلقته شبكة 964:

بيــــان في البدء نحمدُ اللهَ تعالى الذي أنعم علينا بثقة الناس بنا، ونشكر جماهيرنا الطيبة التي منحتنا أصواتها ووضعت في صناديق الاقتراع آمالها وطموحاتها.. وبشأن الأصوات التي حصلنا عليها، هناك اعتراضات مشروعة مِن قبل الكثيرين من جماهيرنا العزيزة بأن استحقاقنا من الأصوات كان أعلى بكثير مِن الرقم المُعلن، ومن هنا نود إيضاح التحديات التي واجهناها قبل هذه الانتخابات:

1- حملة الترويج الإعلامي لقضية شمولي بالاجتثاث رغم أني غير مشمولة به لامن قريب ولا من بعيد.

2- تسخير الإعلام المأجور والعديد من المرتزقة (من قبل جهة سياسية) لاستهدافي وفبركة الأخبار الزائفة بحقي ومحاولة إيهام الجمهور بأني لن أفوز في الانتخابات.

3- ما تعرضتُ له من استهداف إعلامي من قبل رجل دين أفتى بعدم التصويت لي (لمصلحة جهة سياسية) بحجة أنني عارضتُ تعديل قانون الأحوال الشخصية، رغم أنني قلتُ بأنني مع رأي المرجعية المتمثلة بسماحة السيد السيستاني دام ظله.

4- من المؤسف حصول عملية شراء ذمم على نطاق واسع من قبل أشخاص متمكنين من بينهم تجار ومستثمرين، وبسبب شراء الذمم هناك بعض ضعاف النفوس الذين وعدوا وخذلوا بسبب بريق الأموال، لكنني أحمد الله وأشكره على الأصوات (النقية) التي حصلتُ عليها من أهلنا الطيبين.

ختاماً أُجدد شكري لكل أهلي وناسي الأوفياء الذين صوّتوا لي، وأعاهد الجميع بأن أُواصل خدمة شعبي في كل مكان بإذن الله تعالى.

عالية نصيف جاسم عضو مجلس النواب العراقي

#اصوات_بالحلال.