خطة الشتاء "بذمة الآبار"
اتفاق العراق وتركيا “سيكلف الأجيال”.. خبير يشك بمفاوضات المياه: أين الأرقام؟
قال الخبير المائي تحسين الموسوي، إن الاتفاقية التي وقعها العراق مع تركيا اليوم الأحد، لم تتضمن تحديد حصص العراق المائية وكمية الإطلاقات، بل كانت مكرسة لإدارة المشاريع والبنى التحتية التي تنظم المياه في العراق بما يضمن ترشيد استخدامها بالاستفادة من الخبرات التركية ولكن “دون ذكر أرقام” ولا توضيحات عن علاقة تصدير النفط عبر ميناء جيهان بذلك، لافتاً إلى أن حصة الفرد من الماء عالمياً هي 1000 متر مكعب سنوياً، بينما تراجعت حصة العراقي إلى أقل من 200 متر مكعب، معبراً عن خشيته من أن تأتي اللحظة التي يضغط فيها الجانب التركي فنذهب إلى اتفاقية “تكلف الأجيال”، أما الخطوة الشتوية للزراعة التي أعلنها السوداني اليوم فستعتمد على الآبار حسب قوله، أي أنها لا تعني ضمان كمية معلنة من الأنهار.
تحسين الموسوي – خبير مائي، في حديث مع الإعلامي سعدون ضمد، تابعته شبكة 964:
اتفاقية اليوم تخص إدارة المشاريع والبنى التحتية ولم تتطرق إلى حصص العراق المائية وكمية الإطلاقات المائية.
لم يتم الحديث عن الإطلاقات، بل تحدث عن إدارة للمشاريع، وحدد الخلل في العراق وأن استخدام العراق للمياه غير صحيح، نحن نشخص هذه النقطة، لكن هذا حق يراد به باطل.
عالمياً لكل فرد حصة 1000 متر مكعب من المياه، عندما ينزل دون 500 ينخفض من مستوى الشح إلى الندرة، واليوم حصة الفرد العراقي من المياه وصلت أقل من 200 متر مكعب، ووصلنا إلى مرحلة خطرة، وأخشى أن تأتي اللحظة التي يضغط فيها الجانب التركي ونذهب إلى اتفاقية تكلف الأجيال، الخزين المائي لدينا تراجع إلى 4% (من طاقة خزن السدود العراقية).
خطة الزراعة الشتوية تخص المياه الجوفية، فليس لدينا مياه، لا في السدود ولا في الأحواض، وما نرجوه حالياً هو إعادة جريان النهر والحفاظ على التنوع الاحيائي، وندفع التلوث، ونحسن جودة مياه الشرب. وضع خطة للمياه السطحية أمر مستحيل.