عايد المناع متشائم من النهاية

لو كان خامنئي حياً لما حصل هذا.. الكويت تعيش أيام صدام حسين ولا تصدق قصف الوزارات

قال الخبير السياسي الكويتي المعروف عايد المناع، إن وجود القوات الأميركية ضروري لبلاده حيث كانت ولا تزال تحاول حمايتها من تهديدات إيرانية عراقية مستمرة، وأدلى بتوقعات متشائمة حول الأيام المقبلة خصوصاً بعد تعرض بلاده لأكبر موجة قصف منذ فجر الأحد استهدفت مجمع الحكومة والوزارات ودفعت الموظفين إلى العمل من داخل منازلهم، فضلاً عن ضرب محطات الكهرباء ومصافي النفط، ويعتقد المناع وهو مراقب مخضرم منذ حرب الثمانينات، بأن المرشد السابق علي خامنئي لو كان حياً “لما حصل هذا” حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، تابعته شبكة 964.

عايد المناع:

تعرضنا إلى ضربات كبيرة من قبل إيران، من يوم انطلاق الحرب وحتى الآن، ويبدو اليوم أن إيران تركز ضرباتها على المنشآت النفطية والكهرباء بشكل كبير، ويبدو أنهم يريدون حرماننا من إيرادات النفط، ونتوقع أياماً صعبة جداً ورداً إيرانياً جهنمياً إذا ما ضربت إيران بقوة خلال الأيام المقبلة.

هجوم إيران علينا في دول الخليج كان كبيراً جداً، لدرجة بدأنا فيها نسأل أنفسنا، هل نحن الصهاينة؟ أم الإسرائيليين هم الجيران العرب والمسلمين؟ ولو كان علي الخامنئي على قيد الحياة لما سمح بمثل هذه الاستهدافات على دول الخليج.

موقف إيران الآن مغاير لما كان عليه في السابق، فحتى في أيام احتلال صدام للكويت، كان موقف إيران إيجابياً.

رداً على الذين يقولون ما الداعي من وجود القواعد الأميركية في الكويت، أقول إن وجودهم ضروري لحمايتنا، فلو كان هناك عشرة جنود على الحدود بين العراق والكويت لما تجرأ صدام على غزو الكويت، واليوم القواعد الأمريكية والأمريكيون موجودين لحمايتنا، سواء من العراق أو إيران أو غيرهم.

بعد سقوط نظام صدام، التهديد في العراق الآن يأتي من المليشيات التي لا تستطيع حتى الدولة العراقية السيطرة عليها، وهي تقصف وتضرب في سوريا والأردن والكويت والسعودية وحتى بعضها يضرب في إيران.