"معتقلو القمة لا زالوا معتقلين"

12 محكوم بالإعدام و”فرصة براءة من سبايكر”.. توضيحات زيدون السلماني

علق الباحث السياسي زيدون السلماني، على كتاب رسمي جرى تداوله خلال اليومين الماضيين يقضي بنقل 12 محكوماً بالإعدام ضمن ملف جريمة سبايكر، من سجن الحوت إلى محافظاتهم في صلاح الدين وكركوك ليتم إعادة محاكمتهم وربما تبرئتهم وفق قانون العفو العام، وقال إن هذه الإجراءات صحيحة وفق القانون الذي أسماه بـ”العفو المشروط”، لافتاً إلى أن هناك الكثير من السنّة تم اعتقالهم قبل مؤتمر القمة العربية المنعقد أخيراً في بغداد، بحجة إجراءات احترازية، ومنهم من لم يفرج عنه حتى الآن، في إشارة إلى ضرورة إعادة المحاكمة لإنصافهم.

السلماني في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي، تابعته شبكة 964:

لا يجب تسمية قانون العفو العام بهذا الاسم، بل يجب تسميته بقانون “العفو المشروط” لأنه شمل فقرة إعادة محاكمة لثلاث فئات هي: من انتزع اعترافه بالإكراه، وضحايا المخبر السري، ومن أدين على أساس اعتراف من متهم آخر.

وفي الكتاب المسرب هل نستطيع أن نقول إن المذكورين هم متورطون 100% بجريمة سبايكر؟ وفق قانون العفو إذا ادعى المتهم عبر محاميه بأنه تعرض للإكراه بانتزاع اعترافه يحق له إعادة المحاكمة.

ليس كل مخبر سري كاذباً ولكن هناك قضايا تصفية خصومات شخصية من المخبر السري، وهناك آلاف السنة تم اعتقالهم قبل مؤتمر القمة العربية، بحجة إجراءات احترازية، ومنهم من لم يخرج حتى الآن.

كل الطبقة السياسية صوّتت على قانون العفو العام فهل كانوا مجبرين؟ هو مطلب سني، والشيعة أضافوا عليه فقرات المخدرات والصكوك.

هناك من تمت إعادة محاكمتهم وثبت عليهم الحكم مجدداً وهم بالآلاف، وهناك من ردت قضيتهم منذ البداية.

كل العراقيين يدينون جريمة سبايكر، وقانون العفو العام يعيد محاكمة المدانين لإثبات من البريء ومن المدان، ونقل محكومون بالإعدام من سجن الحوت إلى محافظاتهم هو إجراءات صحيحة ضمن قانون العفو العام.