السوداني من نينوى: المشاركة في الانتخابات معركة وعي لا تخاض بالشعارات بل بالعمل
أكد رئيس مجلس الوزراء وزعيم ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، خلال المهرجان الانتخابي الذي أقيم في محافظة نينوى، أن المحافظة تشهد نهضة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة، بفضل التنسيق بين الحكومة الاتحادية والمحلية، مشيرًا إلى أن مشاريع تتجاوز كلفتها 2.3 تريليون دينار تنفذ حاليًا في مختلف أقضية المحافظة.
وشدد السوداني على أن المشاركة في الانتخابات تمثل معركة وعي وموقفًا وطنيًا يعيد الثقة بين المواطن والدولة، مؤكدًا أن ائتلاف الإعمار والتنمية ليس تجمعًا انتخابيًا مؤقتًا، بل مشروع وطني يقوم على بناء دولة عادلة وقادرة تنحاز للمواطن وتعمل لخدمته.
وذكر مكتب السوداني في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:
أبرز ما جاء في كلمتنا خلال المهرجان الانتخابي الذي أقيم اليوم في محافظة نينوى:
من نينوى العزيزة نجدد اللقاء والعهد بالعمل، ويجدد ائتلاف الإعمار والتنمية انطلاقته الواثقة على طريق العمل.
مسيرة الإعمار في نينوى لن تعرف التوقف والتلكؤ والتناغم بين الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية في الموصل أعاد للمدينة وجهها المضيء.
عادت المئذنة الحدباء، وعادت هوية الموصل، والجامع النوري والكنائس وعادت الحياة بأفضل صورة.
عادت الحياة إلى مطار الموصل وامتلأت الأسواق والمنافذ التجارية ودارت عجلة الاقتصاد وانتشرت مشاريع الإعمار من المستشفيات والمصانع والمجمعات السكنية ومشاريع البنى التحتية.
الموصل صارت تضاهي كبريات المدن في المنطقة خاصة بعد استكمال البنى التحتية والمشاريع الاقتصادية والعمرانية والجسور والطرق ومشاريع الإسكان والمدن الجديدة.
أبناؤكم في قائمة الإعمار والتنمية اجتمعوا اليوم ليعاهدوا على الاستمرار بنفس الزخم والقوة وبنفس الإيمان والتوكل على الله ليكونوا عنوانكم وممثليكم ونهجكم وصوتكم الذي يعمل على خدمة العراق والعراقيين وأبناء محافظة نينوى.
ائتلاف الإعمار والتنمية ليس تجمعاً انتخابياً وينتهي أو تكتلاً طارئاً بل هو مشروع وطني يقوم على فكرة الدولة القادرة والعادلة دولة الخدمات مشروع يستند إلى التخطيط العلمي والبرامج الواقعية.
اليوم نضع بين أيديكم فريقاً من الرجال والنساء الذين آمنوا أن العمل ليس شعاراً بل مسؤولية كبيرة هؤلاء هم جنود ومهندسو الإعمار والتنمية أبناء هذا الوطن لا يسعون إلى مقعد بل لاستكمال ما بدأناه سويةً.
لقد عانى العراق ومحافظاته جميعاً، من غياب الرؤية وضعف التخطيط لعقود طويلة فكانت النتيجة مشاريع متلكئة وخدمات مفقودة وشباب بلا فرص عمل لذلك ينطلق ائتلاف الإعمار والتنمية من رؤية وخبرة تستند إلى التخطيط الصحيح.
نحمل إلى الموصل خططاً ورؤية مستقبلية مثلما حملنا لها دائماً يد الإعمار والمتابعة والتنفيذ وتذليل العقبات نحمل لها كل الخير.
محافظة نينوى سيمر من خلالها طريق التنمية مشروع العراق. . مشروع الحلم.
نعم للعراق القوي المتلاحم…نعم للبناء والإعمار والتنمية. ..نعم لصناعة الفرص.. نعم للأيادي التي تعمل بصمت.. نعم للأرقام التي تتكلم.
نحن نتحدث عن منجز وواقع ملموس من قبل المواطنين، لنا شواهد في الميدان وانجازات واضحة مهما حاول أيتام الفساد والفشل من تغطيها بالكذب والتزييف.
آلاف المشاريع عادت للحياة بعد التلكؤ والاضمحلال 183 مليار من المشاريع أنجزت لمحافظة نينوى.
26 مليار دينار من المشاريع نفذت عبر صندوق إعمار سنجار وسهل نينوى.
21 مشروعاً نفذها الجهد الخدمي والهندسي في نينوى بـ 80 مليار دينار والعمل الأكبر مستمر باقي المشاريع.
أطلقنا الاعمال التنفيذية لمشاريع كبيرة ولأول مرة في تاريخ نينوى، محطة كهرباء الشمال الحرارية 700 ميغاواط بكلفة 975 مليار دينار ومحطة كهرباء القيارة 375 ميغاواط بكلفة 453 مليار دينار.
إطلاق الاعمال التنفيذية في مصفى حمام العليل بطاقة 70 ألف برميل بالجهد الوطني وبكلفة 450 مليار دينار.
إطلاق الاعمال التنفيذية للطريق الحولي والجسر السابع بطول 32 كلم بكلفة 427 مليار دينار، هذه الكُــلف مجموعهـا 2 تريليون و305 مليار دينار وهذه موازنة لمحافظة نينوى خارج ما مخصص لها وهي مشاريع موجودة في كل الاقضية والنواحي.
أطلقنا مشروع الواجهة النهرية للموصل القديمة وبناء 273 داراً تراثية وفق رؤية اليونسكو، وبدأنا مشروع مدينة الغزلاني السكنية بـ 28 ألف وحدة سكنية وأطلقنا 14 مشروعاً في سنجار وسهل نينوى ضمن الحزمة الأولى للبنى التحتية.
96 مدرسة ارتفعت في نينوى من بين مشروع بناء 1000 مدرسة ضمن الاتفاق العراقي – الصيني.
تم تمليك 14 ألف وحدة سكنية ضمن 11 مجمعاً ولأوّل مرّة في تاريخ نينوى.
حريصون على استقرار نينوى السياسي والاقتصادي والأمني والمجتمعي وهذا الاستقرار مرتبط بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية وعدم السماح بتمييز مكون معين أو تسلط مكون على مكون آخر وأنا شخصياً أقف على مسافة واحدة من كل العراقيين والتزم بمبدأ العدالة والمساواة.
ولنستكمل هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات ولنبدأ عهداً جديداً من الخدمات والإعمار فإن المشاركة الواعيـة في الانتخابات ليست مجرد حق بل معركة وعي معركة بين من يريد أن يُبقي العراق أسير التردد، ومن يريد أن يرفعه إلى مكانه الطبيعي بين الدول العريقة.
المشاركة في الانتخابات هي معركة بين من يريد إعادة إنتاج مشاريع الفشل والفساد وبين من يريد ان تستمر عجلة الإعمار والتنميـة في عراقنا العزيز.
نريد دولة قوية بقرارها رصينة في إدارتها، تنحاز للمواطن وتلبي تطلعاته لذلك فأن المشاركة في الانتخابات هي موقف وطني يُسجَّل للتاريخ، موقف يُعيد الثقة بين المواطن والدولة وهذا لن يكون إلا بانتخاب الشخصيات الوطنية، النزيهة، الكفوءة.
لا مجال لأخطاء الماضي لا مجال للإهمال والتأخير. أولويتنا هي العمل وخدمة المواطن، ومهمتنا أن نعالج هموم الناس واحتياجاتهم. لأن خدمة أهلنا شرف نسعى إليه.