أشادت بانتقادات الصدر

كتلة المالكي: السوداني سيتحمل نتائج ذهابه لشرم الشيخ

قال القيادي في ائتلاف دولة القانون الشيخ حيدر اللامي، إن العراق لن يقبل أي تماس مع الكيان الإسرائيلي، معبراً عن موقفه الرافض لقمة شرم الشيخ، وأضاف اللامي أن مشاركة السوداني في القمة تحمل بوادر الانزلاق نحو القرب من الكيان الإسرائيلي، رغم وجود بروتوكولات دولية كان يمكن للعراق من خلالها الاكتفاء بتمثيل أقل، كما فعلت السعودية، محملاً رئيس الوزراء نتائج مشاركته في القمة، واستشهد بالتحذيرات التي ذكرها زعيم التيار الصدري قبل وصول السوداني إلى مصر اليوم الإثنين.

وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد مثل العراق في “قمة السلام” التي أقيمت بشرم الشيخ، 13 تشرين الأول 2025 برئاسة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والمصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور قادة وزعماء محددين، بهدف توقيع اتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وإطلاق المرحلة التالية من خطة السلام، والعمل على “قيام دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل” وفقاً للبيان الذي ألقاه الرئيس المصري المنظم للحدث. والتقط السوداني صورة تذكارية مع ترامب، وظهر كذلك في الصورة التذكارية التي جمعت 30 دولة وجهة بغياب إيران.

حيدر اللامي – قيادي في ائتلاف دولة القانون، خلال حوار أجراه معه الزميل محمد جبار، تابعته شبكة 964:

لن نقبل أي تماس مع الكيان الإسرائيلي.

نفس الدول والقيادات التي حضرت قمة شرم الشيخ، كانت ضد غزة بل وساعدت في تعذيب الغزيين في المرحلة السابقة، ولا نتوقع الخير من هذه القمة.

كان يُمكن للعراق أن يجري تمثيلية بسيطة وأن لا يذهب رأس الهرم السياسي ويشارك في هذه القمة، هناك بروتوكولات دولية وأمور أخرى، مثلا محمد بن سلمان لم يذهب للقمة.

جلوس السوداني والحوارات بهذه الطريقة، فيها بوادر للذهاب من القرب للكيان الإسرائيلي وهذا ما يراه الصدر.

كثير من القضايا لا يعود بها السوداني للإطار، ومنها الجلوس مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

السوداني يرى المصلحة في الذهاب لقمة شرم الشيخ، وهو يتحمل نتائج خياراته.

نرفض تصريحات ترامب بأن العراق في خياراته متبوع لإيران، العراق العظيم متبوع وليس تابعاً.

كان ممكن لجهة أقل من السوداني أن تشارك في قمة شرم الشيخ.