استياء إثر إغلاق مقام الإمام زين العابدين

كل داقوق شاركت في عزاء الإمام الحسين.. 16 موكباً من الكرد والعرب والتركمان

انطلق 16 موكباً حسينياً من حسينيات وتكايا قضاء داقوق نحو مقام الإمام زين العابدين لإحياء ذكرى عاشوراء، اليوم الجمعة، (26 حزيران 2026)، وسط مشاركة واسعة من مختلف القوميات والمذاهب والفئات العمرية جسدت قيم التعايش والتآخي في القضاء، إلا أن الزائرين صُدموا هذا العام بمنعهم من دخول المقام وإغلاقه بوجههم إثر انهيار جزء من مبناه التاريخي. وحمل أهالي داقوق والمشاركون الجهات الحكومية المحلية والمركزية مسؤولية إهمال ترميم هذا المعلم الديني البارز، منتقدين في الوقت ذاته غياب نواب كركوك وأعضاء مجلس محافظتها عن المراسيم بعد أن كانوا “يتزاحمون في المكان خلال الحملات الانتخابية”، وسط مطالبات شعبية واسعة بالإسراع في إعادة إعمار المقام لضمان عودة الشعائر الدينية إليه.

فخردين محمد الإماملي – أحد المشاركين في إحياء عاشوراء

“إن أهالي داقوق من مختلف القوميات والمذاهب شاركوا هذا العام في إحياء المناسبة؛ حيث كانت المواكب في السنوات السابقة تتجمع داخل ساحة المقام وتؤدي مراسم الزيارة والدعاء، إلا أن تدهور وضع المقام حال دون ذلك هذا العام.

أحمّل الجهات الحكومية المحلية والمركزية مسؤولية عدم الاهتمام بترميم المقام، كما أنتقد غياب أعضاء مجلس المحافظة والنواب عن المشاركة في المناسبة، بعد أن كانوا يتواجدون في المقام خلال الحملات الانتخابية بشكل متكرر”.

عدنان حسين الطائي – أحد المشاركين في إحياء عاشوراء:

“إن مقام الإمام زين العابدين يعد من أبرز المعالم الدينية في داقوق، والمشاركة الجماهيرية والحسينية شهدت هذا العام زيادة ملحوظة، بمشاركة جميع الحسينيات والتكايا ومختلف القوميات والفئات العمرية والشخصيات الاجتماعية في القضاء”.

مصطفى أحمد – أحد المشاركين في إحياء عاشوراء:

“خرج أهالي داقوق باتجاه مقام الإمام زين العابدين لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)؛ وتتميز داقوق بالمحبة والتعايش والتآخي بين مكوناتها، حيث يشارك الجميع بعضهم بعضاً في الأفراح والأحزان”.

عدنان محمد – أحد المشاركين في إحياء عاشوراء:

“أشارك سنوياً مع إخوتي في هذه المناسبة الدينية، حيث كنا نزور المقام ونؤدي الأدعية في داخله، إلا أننا في هذا العام لم نتمكن من دخوله بسبب إغلاقه إثر انهيار جزء من المبنى”.