"سيحولون التهديد إلى صمود"

كتائب حزب الله تحذر من مبادرة ترامب في غزة: فخ لكن نثق بحكمة وحنكة قادة المقاومة

حذرت كتائب حزب الله، اليوم الاثنين، من مبادرة ترامب بشأن غزة ووصفتها بالفخ الذي يستهدف توريط المقاومة وشرعنة الاحتلال، مؤكدة ثقتها بحكمة “قادة المقاومة” وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة “محاولات تصفية القضية”.

بيان الكتائب، كما ورد لشبكة 964:

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)

بعد أن تمادت الإدارة الأمريكية في دعمها الإجرامي اللامحدود للتوحّش الصهيوني بارتكابه الإبادة بحقّ الشعب الفلسطيني الأعزل، يطلّ ترامب الراعي الرسمي للكيان بمبادرة مليئة بالفخاخ، بل وأكثر تطرّفا من طروحات المجرمين بن غفير وسموتريتش.
إذ من غير المعقول أن يُنصّب الجلاد نفسه حَكماً ويدّعي إنصاف شعب وهو قد تفنّن في تعذيبه وقتله وتشريده بعد قرابة السنتين من المجازر المستمرة والعدوان الوحشي الذي لم يبقي حجراً ولا بشراً، ولم يترك للإنسان الفلسطيني سوى الكرامة المضرّجة بالدماء.
إلا أننا في كتائب حزب الله نثق بحكمة وحنكة قادة المقاومة الفلسطينية في تحويل هذا التهديد إلى فرصة لترسّيخ الصمود، ونؤمن أن صبر الشعب الفلسطيني سيقوده إلى سبل الاستقلال والتحرير، وبه يُبطل مكر الأعداء ويُسقط رهاناتهم على تصفية القضية الفلسطينية.
على الدول العربية والإسلامية أن ترتقي إلى مستوى مسؤولياتها في هذا الوقت العصيب، وتقف مع الشعب الفلسطيني وقفة حق، لتُعينه على تحقيق مطالبه المشروعة، إكراماً لتضحياته، وصوناً لكرامته، وعرفاناً لحقوقه المشروعة في العيش الكريم على أرض أجداده.