"متأكد أن المبيعات ستتحسن"

أهل الفاو.. ضياء افتتح المكتبة وما زال بانتظاركم في “دوبامين”

ضياء سعد، شاب من الفاو، حول حلم الطفولة إلى واقع بعدما قرر أن يفتح مكتبته الخاصة “دوبامين” مستوحياً اسم هرمون السعادة، وابتعد ضياء عن سوق المدينة هرباً من الإيجارات العالية، وافتتح المكتبة من منزله في منطقة الشمالية (مقابل بيت الدكتور منذر)، وبدأت الفكرة بـ 28 كتاباً فقط، كان يشاركها مع زملائه في الجامعة، ثم تطور إلى خدمة توصيل الكتب وصولاً إلى تحقيق الحلم وافتتاح المكتبة.. ويقول إنه متأكد بأن الإقبال سيزداد بعد أن يعرف أبناء المدينة أكثر بافتتاح المكتبة.

ضياء سعد، صاحب مكتبة “دوبامين”، لشبكة 964:

المكتبة بدأت كحلم منذ الطفولة، بأن أجمع أكبر عدد ممكن من الكتب العربية والإنكليزية، وبدأت مشواري بـ 28 كتاباً فقط.

البداية كانت بين زملائي في الجامعة، كنت أبيع لهم الكتب وأشاركهم بها، ومع الوقت كبرت المجموعة، والحمد لله أصبح لدينا عناوين كبيرة.

تحولت المكتبة من إلكترونية ثم مكتبة بين الأصدقاء، ثم إلى التوصيل للمحافظات، وأخيراً أصبحت على أرض الواقع.

كنت في البداية أطلب الكتب لأقرأها لنفسي، وبعدها صرت أطلب كتابين بالطبعة نفسها، واحد أقتنيه لنفسي والآخر أبيعه، ثم أشتري كتاباً آخر بعنوان مختلف، وبهذا أضاعف الكتب عندي وأجعل عدداً أكبر من الناس يقرأ معي.

أهالي قضاء الفاو لم يكونوا يعرفون بوجود المكتبة، لكن خلال أسبوع إن شاء الله سيكون لها صدى أكبر بفضلكم، بعد أن يتعرفوا على موقعها في منطقة الشمالية مقابل بيت الدكتور منذر.

هناك إقبال على شراء الكتب وحسب مشاركتي في شارع الفاو الثقافي، وجدت إقبالاً جيداً على اقتناء الكتب.

تم اختيار موقع المكتبة في منطقة سكنية لأن الأرباح من الكتب قليلة جداً ولذلك من الصعب تأجير محل في منطقة تجارية، ولم تكن الفكرة في الأساس مادية، بل كانت حلماً تحقق.

هناك خدمة توصيل للمحافظات وأيضاً داخل قضاء الفاو، وهناك قرّاء من داخل القضاء يطلبون الكتب مسبقاً.

الفئة الأكثر قراءة هي الفئة الشبابية على مستوى العراق، من المتوسطة إلى الإعدادية، حيث يفضلون الروايات مثل سلسلة “خوف”، وسلاسل أسامة المسلم، إلى جانب كتب شبابية ودينية وفلسفية.

هناك فئة أخرى تفضل الهاتف على قراءة الكتب، لكنني أؤمن أن قراءة الكتاب تجعل القارئ يكتشف أموراً كثيرة، بينما الهاتف مجرد تصفح لمواقع ذات محتوى ضعيف.

الكتاب أفضل بكثير من تضييع الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي.

سيكون لهذه المكتبة حضور أكبر إن شاء الله في الأيام المقبلة، ولها صفحة باسم “دوبامين.. مكتبة هرمون السعادة”.