آلاف الأشجار بهمة الشباب
عودوا.. سنجار تغسل وجهها بأوراق الشجر وتشجع أبناءها
من أجل سنجار خضراء يكافح الناشط البيئي عامر سلمان مع مجموعة من المتطوعين لزراعة أكبر عدد ممكن الأشجار ولا يكتفي بالشوارع بل تمتد الحملات لتشمل المزارات الأيزيدية كمزار شيخ مندو، ومزار شرف الدين، وإلى الجنوب من جبل سنجار في ناحية القحطانية والجزيرة، وتجاوزت الأشجار المزروعة حتى الآن الآلاف من السبحبح والألبيزيا والكالبتوز، ويحرص المتطوعون على شراء أشجار بطول متر ونصف لتكون لها فرص أكبر في النجاة والنمو، ويقولون إنهم يستهدفون جعل المدينة أجمل لتشجيع النازحين على العودة إلى ديارهم، ومع هذا يحذر الشبان من أن استمرار قطع الأشجار من الجبل يجعل جهودهم بلا جدوى.
عامر سليمان – ناشط بيئي، لشبكة 964:
نبدأ بالتواصل مع أصحاب المشاتل لمعرفة الأسعار ثم نقرر عدد الأشجار التي نشتريها ونشرع بحملة للزراعة في أماكن متعددة من سنجار، نجمع الأموال من متبرعين وفي بعض الأحيان أشتري الأشجار على حسابي الخاص.
نفذنا حملات في (مجمع ناحية القحطانية، مجمع الجزيرة، سنوني، مركز المدينة، ومزارات الأيزيدية: مزار شيخ مندو، ومزار شرفدين).
الهدف من هذه الحملات تغير منظر الشوارع وتحسين البيئة، وأعمار الأشجار ما بين 7 أشهر إلى سنة، وتكون بطول متر ونص تقريبا، ونسبة النجاح أكبر من الشجرة التي لا يتجاوز طولها نصف متر، نتمنى من الأهالي البدء بزراعة الأشجار في جميع مناطق سنجار.
أنواع الأشجار: البيزيا، سبحبح، أكاسيا، كالبتوس، واستطعنا تغطية مناطق واسعة من سنجار حتى الآن.
أول حملة كانت في دورة الشهيدة جيلان، وزرعنا 1800 شجرة، وطموحنا أن نصل إلى بيئة نظيفة ممتلئة بالأشجار التي تزيد من نسبة الأوكسجين في الجو، وفي كل كل سنة نزرع عدداً أكبر من الأشجار.
رعد خليل – ناشط مدني، لشبكة 964:
منذ عودة النازحين عام 2020 إلى ناحية القحطانية وحتى الآن، نفذ شباب المنطقة عشرات الحملات للتشجير، سواء في مركز الناحية أو المجمعات والقرى التابعة لها والمناطق الجبلية أيضاً.
أنقذت هذه الحملات جزءاً كبيراً من المنطقة، ومنعت التصحر والجفاف الحاصل في عموم مناطق العراق، وهي تشجع النازحين على العودة إلى مناطقهم.
المراكز الشبابية والمتطوعون ينفذون حملات تشجير مستمرة، لكننا نحتاج إلى المزيد مع العناية بهذه الأشجار، وضمان عدم عودة التصحر.
أهالي المنطقة وبلدية القحطانية، جميعنا مقصرون في مجال العناية والسقي، وكذلك تقطيع الأشجار في المناطق الجبيلة يؤثر سلباً على البيئة.