دعم "ثري دي" نفسياً واجتماعياً

سنجار “تزرع العيون”! فحوص معقدة “شبكية ومخروطية” عند د. أردلان

لأول مرة في سنجار أقصى غربي نينوى، تستخدم تقنيات “الطباعة الثلاثية” لتزويد المتخصصين بعيون اصطناعية، لمن فقدوا هذا العضو في حادث وما شابه، ورغم أنها لا تعيد لهم البصر لكنها “تقدم الدعم النفسي والاجتماعي وتحافظ على مظهر الوجه”، طبق مجمع حردان التخصصي، الذي بدأ يوفر فحوصات “معقدة”، لأمراض البصر بما فيها الشبكية والقرنية وكل حالاتها الخاصة.

أردلان أسعد إلياس – اختصاصي البصريات والعدسات اللاصقة، لشبكة 964:

مركز حردان للعيون هو أول مركز أهلي تخصصي للعيون في سنوني، ويشمل العدسات اللاصقة، والعيون الاصطناعية.

لدينا فحوصات شاملة وعمليات صغرى بإشراف أطباء بصريات متخصصين، ونجري فحوصات الشبكية (oct)، وفحص القرنية (corneal topography)، تشخيص ومعالجة مرضى القرنية المخروطية.

العيون الصناعية تمر بعدة مراحل وابتداءً نتأكد من الحالة الصحية للمريض، وتقبل جسمه للعيون الاصطناعية من خلال فحوصات دقيقة.

طباعة “ثري دي” وسليكون وأوعية دموية

نأخذ طبعة ثلاثية الأبعاد للعين، ثم نصنع قالبا للعين الاصطناعية، بعدها المرحلة التجريبية للعين، ثم المرحلة الأخيرة بتركيب دائمي بعد إجراء التغييرات المطلوبة على العين الصناعية.

المستفيدون من العين الاصطناعية هم الأشخاص الذين فقدوا عينًا واحدة أو كلتيهما بسبب الإصابة أو عيب خلقي، وتُستخدم لتحسين المظهر الخارجي والدعم النفسي والاجتماعي، دون استعادة البصر.

المواد الأولية المستخدمة في عملية الطبع هي مادة السليكون أو الجينات لعمل قالب دقيق لتجويف العين.

بعد أخذ طبعة تجويف العين نقوم بنسخ قالب تجريبي للعين الاصطناعية، ويختلف كل قالب عن الآخر حسب حجم التجويف

تُصب في القالب مادة الشمع أو الأكريليك الطبية (PMMA) ألمانية المنشأ لتشكيل النموذج الأول، وهي المواد نفسها المستخدمة في صناعة الأسنان، ثم يتم تعديل القالب يدوياً ليناسب تجويف العين تماماً.

بعد ذلك نقوم بتحديد لون وحجم القزحية والتفاصيل الدقيقة (الخطوط والبقع)، وموقع القزحية بدقة للحصول على مظهر طبيعي.

يكون المجسم النهائي من الأكريليك الطبي، وتُضاف “أوعية دموية” دقيقة مصنوعة من خيوط حريرية لمحاكاة العين الطبيعية.