الائتلاف العراقي الحاكم يشكر العرب لمنعهم ضرب إيران ويرفض التراجع عن الرسوم الكمركية

استضاف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مساء اليوم الأحد، الاجتماع الدوري لائتلاف إدارة الدولة، بحضور الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية، حيث ركّز المجتمعون على مناقشة الوضع المالي الراهن، مؤكدين ضرورة دعم الإجراءات الحكومية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار المالي، ومساندة الإصلاحات الاقتصادية، ولاسيما ما يتعلق بضبط المنافذ الحدودية، ومكافحة التهريب، والحد من التهرب الضريبي والكمركي، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، كما ثمن الائتلاف جهود الدول العربية والدول الإسلامية لمنع اندلاع الحرب بين أميركا وإيران، كما عبر عن رفضه التهديدات التي تطال الجمهورية الإسلامية بطريقة تتقاطع مع كل الأعراف والمواثيق الدولية.

وذكر الائتلاف في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “استضاف رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، مساء اليوم الأحد، الاجتماع الدوري لائتلاف إدارة الدولة، بحضور رئيس الجمهورية السيد عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس النواب السيد هيبت حمد الحلبوسي، وبمشاركة قادة الكتل والتيارات السياسية المنضوية في الائتلاف، وناقش الاجتماع جملة من الملفات الستراتيجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية”.

وأعرب الائتلاف، بحسب البيان، عن “ترحيبه ودعمه الكامل للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تستضيفها سلطنة عُمان الشقيقة، ودعا الائتلاف إلى اعتماد لغة الحوار الجاد وتغليب خيارات التفاوض، بما يضمن تجنيب المنطقة والعالم ويلات الحروب التي لا تخدم أي طرف، بل تزيد من حدة الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها المنطقة والعالم”.

وثمن فيه ائتلاف إدارة الدولة “جهود الدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية لمنع اندلاع الحرب”، كما عبر عن رفضه “التهديدات التي تطال الجمهورية الإسلامية الإيرانية بطريقة تتقاطع مع كل الأعراف والمواثيق الدولية”، مشدداً على “ضرورة ضبط كل تصريحٍ وخطاب إعلامي وسلوك لا ينسجم مع مصلحة العراق”.

وأدان المجتمعون “الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين الأبرياء في مدينة إسلام آباد بباكستان مؤخراً”، مؤكدين “تضامن العراق الكامل مع الشعب الباكستاني في مواجهة التطرّف، ومشددين على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لاستئصال جذور الإرهاب”.

وناقش الاجتماع، بحسب البيان “الوضع المالي الراهن، وشدد على ضرورة دعم الإجراءات الحكومية الجوهرية والمهمة، الرامية إلى تعزيز الحلول الستراتيجية البناءة”، كما شدد على “ضرورة مساندة الإصلاحات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة، والقرارات المتعلقة بضبط المنافذ الحدودية وإيقاف جميع أشكال التهريب، إضافة إلى دعم خطواتها في الحدّ من التهرب الضريبي والكمركي”.

وأكد الاجتماع على “أهمية الخطط الإصلاحية التي تستهدف حماية المنتج المحلي وتنمية الصناعة الوطنية، وكل ما من شأنه تنويع مصادر الدخل وتجاوز الاعتماد الكلّي على النفط”.

وتابع البيان، أن “الاجتماع ناقش باستفاضة ملف السجناء من عناصر تنظيم داعش المنقولين من سوريا إلى العراق، حيث دعم الائتلاف الإجراءات القانونية والقضائية التي يقوم بها العراق، بخصوص المنقولين لضمان العدالة”، ودعوا المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في دعم العراق بهذا الملف، وكذلك دعوة الدول التي يحمل هؤلاء الارهابيون جنسياتها، إلى تسلّمهم وتقديمهم إلى العدالة، لينالوا جزاءهم”.