اتساع مواكب الخدمة

فيديو: النجف تحيي ذكرى النبي محمد وزوار أجانب يتوافدون على الحضرة العلوية

المدينة القديمة (النجف) 964

مع اقتراب ذكرى رحيل النبي محمد، تشهد مدينة النجف توافد الزائرين من مختلف مدن العراق، إضافة إلى زوار من خارج البلاد، في تقليد اعتاد عليه الأهالي منذ سنوات طويلة، ويتزامن ذلك مع نشاط مواكب الخدمة المنتشرة على مداخل المدينة وشوارعها، حيث تقدم وجبات الطعام ومكان المبيت والخدمات الأخرى للوافدين.. سكان النجف يشيرون إلى أن هذه الممارسات، التي تمثل اليوم مشهداً اعتيادياً، كانت في الماضي تعد تحدياً لسلطة النظام السابق الذي كان يمنع إقامة مثل هذه التجمعات ويلاحق المشاركين فيها.

هادي الشمرتي – موكب خدام شباب الزهراء، لشبكة 964:

في تسعينيات القرن الماضي، كنا نمارس الخدمة في منطقة “شارع الهاتف” قرب السادة آل جريو، وكان عناصر النظام السابق يفرضون إزالة الشعارات ويعتبرون المواكب تحدياً مباشراً للسلطة.

كنا نضطر لإخفاء الزائرين وتقديم الطعام لهم بشكل سري، وبعد عام 2003 استمرت الخدمة وتوسعت، واليوم نقدم أكثر من خمس وجبات طعام يومياً إضافة إلى المبيت والخدمات الأخرى في ذكرى رحيل النبي محمد (ص).

خير الله ثامر– مواطن من النجف، لشبكة 964:

في تلك الفترة كنا نضطر للاختباء في مناطق مثل “الحويش” و”البراق” هرباً من ملاحقة الأجهزة الأمنية، وكانت الخدمة تشكل خطراً على المشاركين.

بعد عام 2003 استمرت هذه الخدمة واتسع نطاقها بشكل أكبر.

جواد رحيم – مواطن من النجف، لشبكة 964:

في السابق كان عدد الزائرين أقل، أما اليوم فقد ازداد بشكل ملحوظ مع توسع مواكب الخدمة وطرق الضيافة.

في زمن صدام حسين كانت هذه الزيارة ممنوعة، بينما نشهد الآن حضوراً واسعاً وتزايداً في أعداد المشاركين.