البعيجي والفوادي نائبان للرئيس

ائتلاف السوداني يجدد الثقة بالأعرجي رئيساً للكتلة وضياء الشغاتي ناطقاً

أعلن رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية بهاء الأعرجي، اليوم الخميس (23 تموز 2026)، انتخاب رئاسة جديدة للكتلة خلال اجتماع عقده الائتلاف برئاسة محمد شياع السوداني، وذكر الأعرجي، في مؤتمر صحفي، أنه جرى تجديد الثقة به رئيساً للكتلة، وتسمية ضياء الشغاتي ناطقاً رسمياً باسمها، مؤكداً دعم حكومة علي الزيدي وملفات حصر السلاح ومكافحة الفساد، داعياً القوى السياسية للتوحد لمواجهة تداعيات الصراع الإقليمي وتأثيره على الاقتصاد العراقي.

وذكر المكتب الإعلامي للإعمار والتنمية في بيان تلقت شبكة 964 نسخة منه أن “رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية، بهاء الأعرجي، أعلن في مؤتمر صحفي، انتخاب رئاسة جديدة للكتلة، جاء ذلك في اجتماع عقده الائتلاف برئاسة محمد شياع السوداني، في إطار ممارسة مبدأ التداول الديمقراطي”.

وأوضح الأعرجي أن “الانتخابات أسفرت عن فوزه برئاسة الكتلة، مع انتخاب منصور البعيجي وحيدر الفوادي نائبين للرئيس، ورحيمة الحسن مقررة، وضياء الشغاتي ناطقاً رسمياً باسم الائتلاف، مبيّناً أن جميع التصريحات الرسمية ستصدر عن الناطق الرسمي حصراً”.

وأضاف البيان أن “برنامج الكتلة عرض للمرحلة المقبلة، ونقل توصية السوداني بضرورة دعم الحكومة ورئيس الوزراء السيد علي الزيدي لتحقيق أهداف البرنامج الحكومي، مؤكداً دعم الائتلاف لملفات مكافحة الفساد وحصر السلاح بيد الدولة”.

وشدّد على “دعم الكتلة لتوجه الحكومة نحو إقامة علاقات متميزة مع دول العالم كافة، قائلاً:” المهم في هذه العلاقة هو مصلحة العراق “، مؤكداً عدم الدخول في موضوع المحاور”.

وأعلن “دعم الكتلة الكامل لمجلس القضاء الأعلى، مثمّناً الإجراءات القضائية الأخيرة، وشكر رئيسه القاضي فائق زيدان”.

وأكد أن “كتلة الإعمار ستؤدي دوراً مهماً في تفعيل عمل مجلس النواب لممارسة دوره التشريعي والرقابي، مشيراً إلى أن الكتلة قدّمت حزمة قوانين تلامس حياة المواطن العراقي، مبيّناً أن الرقابة ستكون وفق الدستور وليست انتقامية”.

ودعا “مختلف الكتل السياسية إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات، معتبراً المرحلة الحالية” خطيرة “وتحتاج إلى أرضية تفاهم لحل الإشكاليات القائمة، بما يسهم في تخفيف تداعيات الصراع الإقليمي الذي يؤثر على الاقتصاد العراقي جراء تراجع العوائد المالية”.

واختتم بالقول: “هناك ظروف قاهرة أوجدتها المرحلة الآنية، وعلى الرغم من التقصير الذي نعترف به، فإن هذه الظروف تدفعنا إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات”.