تصريحات الخبير أحمد الشريفي
إيران تدعم الجولاني ضد إسرائيل في سوريا وتحضّر لمعركة جزء منها العراق ولبنان
قال الخبير الأمني الطيار أحمد الشريفي، إن إيران تحضر اليوم لمعركة جديدة ستكون الجبهة العراقية واللبنانية جزءاً منها، سيما مع رؤية إيران بأن مجالها الحيوي الضامن لأمنها القومي هو العراق، وفقاً للخبير الذي تحدث عن وساطة إيرانية عبر تركيا لتشجيع الرئيس السوري أحمد الشرع الملقب بالجولاني على الاشتباك مع إسرائيل في الجنوب السوري مقابل دعم كامل من طهران، مشيراً إلى أن مايجري الآن بين دول المنطقة هو حرب طاقة ونفوذ وإطلالة بحرية.
جانب من حديث الشريفي، مع الإعلامية سحر عباس، تابعته شبكة 964:
مشكلة العراق أنه لا زال تحت الوصاية الدولية ولا يمكن إنكار هذا الأمر وهذا يقيده.
عندما أبرمنا الاتفاقية مع واشنطن اعتُبر العراق حليفاً استراتيجياً لأمريكا وهذا يندرج ضمن اتفاق الإطار الاستراتيجي وضمن الاتفاقية الأمنية أيضاً.
اتفاقية الإطار الاستراتيجي لتنظيم العلاقات الشاملة وهي غير مقيدة بمدد زمنية وبلا سقف زمني، لكن بعد إيداع هذه الاتفاقية في الأمم المتحدة أصبحت ضامنة لكلا الطرفين بحق التقاضي عند المخالفة، وعند التوقيع كان الاتفاق أن الكل يمضي باتجاه نزع السلاح والاتجاه للسياسة.
إيران اليوم تحضر لمعركة والجبهة العراقية واللبنانية جزء منها، وهناك مبادرة إيرانية لمنظمة الطاقة الذرية لحوار جديد لربما يهدء الأوضاع.
من سيطلق الطلقة الأولى هو سيحسم المعركة بين إسرائيل وإيران، وما جرى في أوكرانيا سيجري في الشرق الأوسط.
جيش أحمد الشرع الآن في السويداء مشتبك مع إسرائيل وعلى مسؤوليتي أقول هناك وساطة إيرانية عن طريق تركيا تقول يا أحمد الشرع إذا اشتبكت مع إسرائيل -وأنت الآن مشتبك معها- نحن نقدم لك الدعم الكامل.
الهدف واحد وإن اختلفت العقائد مثلما حماس سنية دعمتها إيران الشيعية لأنها تريد أن تقف بوجه المد الإسرائيلي.
هذه حروب غاز وطاقة، حروب الطاقة عندما تصل للبترول يأتون بالقيم والمبادئ ويغلفونها بمسميات مختلفة، شعوب تسحق أحلام تقتل والمعادلة هي حرب نفوذ وإطلالة بحرية، وفيما يتعلق بالعراق هو صراع نفوذ، فإيران ترى مجالها الحيوي الضامن لأمنها القومي هو العراق.