"تعطيل كاميرات وآثار خنق"

10 ملاحظات جديدة من الأدلة الجنائية عن وفاة الدكتورة بان

كشف النائب عدي العوادي، الأربعاء، عن أبرز ما توصل إليه فريق الأدلة الجنائية بشأن وفاة الطبيبة بان زياد في البصرة، مشيراً إلى وجود 10 مؤشرات أولية تشمل تعطيل كاميرات المراقبة عمداً، وآثار خنق وكدمات وجروح عميقة في اليدين ومناطق حساسة، إلى جانب كتابة عبارة بدم الضحية على جدار الحمام، وتأخر ذويها في الإبلاغ وتنظيفهم موقع الحادث قبل صدور إذن رسمي، ورفضهم تشريح الجثة.

وذكر النائب عدي العوادي وثيقة حصلت عليها شبكة 964:

أدناه المستجدات الأولية حسب رؤية الفريق المختص بالأدلة الجنائية لجثة الضحية، الطبيبة النفسية بان زياد في البصرة:

1. تعطيل كاميرات المراقبة قبل وأثناء وبعد وقوع الحادث بفعل فاعل، مع التأكد من عدم وجود أي خلل في منظومة المراقبة.

2. وجود آثار واضحة على الرقبة تشير إلى عملية خنق، مع عدم العثور على أي حبل أو أداة يُحتمل استخدامها لهذا الغرض، بحسب كشف الأدلة الجنائية في موقع الحادث.

3. تأخر ذوو الضحية في الإبلاغ عن الحادث، وقيامهم بتنظيف مكانه فور نقل الجثة، دون الحصول على إذن من الجهات المختصة.

4. ظهور كدمات متعددة في أماكن متفرقة من جسد الضحية.

5. وجود جرحين متماثلين في كلتا اليدين، بطول 9 سم، وعرض 6 سم، وبعمق يصل إلى العظم، مع الإشارة إلى أن الضحية تستخدم يدها اليسرى، وعدم العثور على الأداة التي تسببت بهذه الجروح في موقع الحادث.

6. كتابة عبارة “أريد الله” على جدار الحمام بدم الضحية، بخط عريض وسماكة 3 سم لكل حرف، ما يتطلب كمية كبيرة من الدم لكتابة هذه العبارة.

7. رفض ذوي الضحية إجراء تشريح للجثة، وممارستهم ضغوطاً على الجهات المعنية للإسراع في استلامها.

8. وجود مراسلات بين الضحية وبعض معارفها تشير إلى أن المتهم ورفاقه يتعاطون المخدرات في المنزل، دون أن يتم إجراء فحص للمتهم لإثبات تعاطيه للمخدرات أو المؤثرات العقلية من عدمه.

9. العثور على جروح في مناطق حساسة من جسد الضحية، وهي سبب وجود آثار دماء على ساقيها أثناء المعاينة الأولية.

10. انتشار منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لشخص يزعم أنه من أقارب الضحية، ذكر فيه أن الضحية تناولت حبوباً مخدرة قبل انتحارها، وأنه تم العثور على الحبوب في غرفتها إلى جانب مشارط طبية، مؤكداً أن كاميرات المراقبة لم تسجل دخول أو خروج أي شخص إلى المنزل، وأنه يوجد تسجيل صوتي للضحية تم تسليمه إلى الشرطة، أعربت فيه عن رغبتها في الانتحار بسبب كرهها للحياة.