فوق الصراحة مع جمهور المدى
هيوا عثمان يقرأ لزمان فلسطيني ومكان كردي.. رسائل شيركو ‘إلى الجواهري ودرويش
طوال عقود، بقيت ترجمة النصوص الهائلة للشاعر الكردي الكبير شيركو بيكاس، والتي أثارت اهتمام النقاد العرب كثيراً منذ الثمانينات، مهمة في غاية التعقيد، خصوصاً ما تركه الشاعر الراحل من فهم نادر لأوجاع مقارنة بين تاريخ كردستان وفلسطين واهتمام بخطاب محمود درويش الذي خلدها، قبل أن تتسع القصائد وتلهم صوراً عن حلبجة المذبوحة مثل طير لكنها تطير نحو بغداد وتدخل حواراً مع قبعة الجواهري وأشباح السياب. وقد أعيد استرجاع كل الأسئلة مع مؤسسة المدى التي نظمت يوم السبت، نادياً للقراءة حاور الكاتب والصحفي والمترجم هيوا عثمان، عن تجربته في تعريب النصوص الشعرية المتفردة لشيركو بيكاس، وتحولت جلسة النقاش إلى نوع من السيرة الذاتية لهيوا ولشعر شيركو، وكان الجمهور أمام عرض اللحظة الأولى للتعرف على شيركو بيكاس، أيام اللجوء الطويل في دمشق، ومحاولة العثور على تفسير عميق لكون الكردي العراقي لاجئاً هناك، وكيف وجد “المترجم المريد” إجابات عميقة في هذا التراث الأدبي بنحو أتاح مدخل تأمل طويل حول العلاقة بين “المكان الكردي والزمان الفلسطيني”، وصولاً إلى بناء مقاربات نفسية وجمالية وسياسية تنقل الجمهور إلى فهم تنقلات الزمن والجغرافيا والمكابدة، من كردستان وبغداد حتى المحنة الإنسانية والسياسية الكبرى في غزة اليوم، بعد سنين طويلة من رحيل شيركو ومحمود درويش.
هيوا عثمان يقرأ قصيدة “حلبجة تذهب إلى بغداد” للشاعر الراحل شيركو بيكاس:
وقصيدة “الشرارة إلى كردستان جگرخوين المنتفضة”:
قصيدة “مات قمر وندبته جميع أشعار الدنيا” للشاعر الراحل شيركو بيكاس:
التسجيل الكامل لجلسة هيوا عثمان في نادي القراءة: