توضيحات حسين الشيحاني
العصائب: لدينا 3 سفراء ليسوا خزعليين واختيار الدكتور ليث جرى بروح ديمقراطية
أكد عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق حسين الشيحاني أن اتخاذ القرارات داخل التنظيم السياسي يجري وفق التصويت والتداول في مجلس الشورى والمكتب السياسي بعيداً عن الفردية، مبيناً في حوار مع الإعلامي ريناس علي تابعته شبكة 964، أن الحركة تضم 3 سفراء وليس بينهم أحد من عشيرة “الخزعلي”، وأن ترشيح ليث الخزعلي جاء كونه الخيار الأفضل علمياً وقيادياً لضمان تنفيذ الرؤية السياسية والوصول إلى رئاسة الوزراء عام 2029، مستبعداً في الوقت ذاته أن يقبل قيس الخزعلي بترشيح شقيقه ليث لو كان قراره منفرداً نظراً للشائعات والكلام الدائر.
حسين الشيحاني:
القرار لدينا في التنظيم السياسي داخل الحركة هو ليس دكتاتورياً ولدينا مجلس شورى ومكتب سياسي ولا يوجد أي انفراد بالرأي في الحركة، بل هناك تصويت وأخذ آراء، وأنا أقولها وبكل مسؤولية أمام تنظيمنا السياسي وإخواني بالهيئة القيادية، أنه لو كان الأمر بيد الشيخ قيس الخزعلي كقرار فأستبعد أن يقبل بالدكتور ليث بسبب ما يشاع من كلام الآن بعد اختياره، لكن كان القرار بيد مجلس الشورى ودفعنا بأفضل ما لدينا لكي نحافظ ونضمن نسبياً الوعد الذي أطلقناه ونتحمل مسؤوليته وهو أن نأتي برئيس مجلس الوزراء في عام 2029، وليس شرطاً أن يكون رئيس الوزراء القادم الدكتور ليث، والدليل أن الجميع كان يظن أننا سنعطي الوزارة لنعيم العبودي بسبب نجاحاته، لكن تنظيمنا السياسي ولّاد ومنتج لرجال الدولة بشكل يجعل لنا خيارات مستفيضة.
الدكتور ليث الخزعلي الأفضل وشهاداته ومسيرته العلمية كبيرة، ولديه ماجستير من معهد العلمين وحضر المناقشة الشهيد أبو مهدي المهندس وقال كلمة أمام الحاضرين: أنا لم أحضر إلا مناقشة بناتي والشيخ أبو سجاد ويقصد به الدكتور ليث الخزعلي لأنني أعتبره مثل ابني، وأخذ الدكتوراه من جامعة بغداد، ولدينا 3 سفراء ولا يوجد بينهم خزعلي، والوزارات من 2018 إلى اليوم لم تتسنم إحداها خزعلي، وحتى حمايات سماحة الشيخ لا يوجد بينهم خزعلي، ووضعنا ماء وجهنا في هذه المناصب التي حصلنا عليها اليوم بالأيادي الأمينة التي ستجلب لنا رئاسة الوزراء بعام 2029.
مسألة “الجايجي” هل تعتقدون أن أحداً من أتباع الشهيد الصدر يطلقها؟ بالأساس إذا أطلقها أحد من الصدريين فسيكون فيها إساءة للشهيد الصدر ولسماحة السيد مقتدى، قبل أن يكون فيها إساءة لسماحة الشيخ الخزعلي، ولا يعقل أن الشيخ الخزعلي كان “جايجي” والسيد الشهيد الصدر يضعه نائب المتولي العام للمدارس الحوزوية وهذا الكلام في التسعينات، وهل من المعقول أن أهم مكتب عند التيار الصدري وهو مكتب بغداد الرصافة السيد مقتدى الصدر يسلمه إلى “جايجي” أو يضعه الناطق الرسمي له بالانتفاضة أو مسؤول الإشراف العام على جيش المهدي؟ وقراءتنا الحقيقية أن هناك حزباً تأذى ويحمل الغيظ تجاه أتباع الشهيد الصدر وأتباع الشيخ قيس الخزعلي ولا أريد أن أسمي بالأسماء، وهذا الحزب لديه جيش إلكتروني ويضعون صور السيد مقتدى ويتحدثون بما يتحدثون به الآن.