"الرئيس لم يعدم القتلة"

فيديو: عزاء في قصور تكريت بذكرى جريمة سبايكر.. ذوو الضحايا يطالبون بفتح المقابر

تكريت (صلاح الدين) 964

تجولت كاميرا 964 في موقع جريمة سبايكر، حيث تجمعت عوائل الضحايا بمناسبة الذكرى الحادية عشرة على الحادثة، التي راح ضحيتها أكثر من 1700 طالب عسكري، وطالبت العوائل بفتح ما تبقى من المقابر الجماعية، واستئناف فحوصات الحمض النووي للجثث الموجودة في الطب العدلي، وتسليم الرفات إلى ذويهم، إضافة إلى محاسبة المتورطين في الجريمة.

حيدر المعموري – شقيق أحد ضحايا سبايكر، لشبكة 964:

نحن دائماً نستذكر في مثل هذه المواقف الإمام الحسين (عليه السلام) وعلي بن الحسين وأولاد وأصحاب الحسين (عليهم السلام).

نحن عوائل شهداء مجزرة سبايكر، والتي سماها الشاعر الراحل سمير صبيح بـ “مجزرة تكريت”، كما قال: سموها مجزرة تكريت حتى لا تضيع هوية القاتل.

نحيي اليوم الذكرى ال11 للمجزرة، وللأسف، لا نملك رفات أولادنا.

حتى اليوم، لم نحصل على عظمة واحدة من رفاته، مع أننا نجري تحليل DNA كل سنة.

كانوا سابقاً يُسلمون بين 25 إلى 30 رفاتاً سنوياً، لكن بعد دمج ملف الشهداء مع ملف المفقودين، انقطعت التسليمات.

وصلنا لمرحلة عرضنا فيها المال مقابل استلام رفات أبنائنا.

نطالب بفتح ما تبقى من المقابر، وتحليل الجثث الموجودة في الطب العدلي وتسليمها لذويهم.

نطالب أن تُصرف الأموال التي تُهدر على الخارج والمحافظات وبعض الأشخاص لخدمة عوائل الشهداء.

يمكن لوزارة الصحة، ابتداءً من الغد، أن توفر المادة المطلوبة وتبدأ بتحليل DNA وتسليم الرفات.

سليمة حمزة – والدة أحد ضحايا سبايكر:

النواب جميعهم يعرفون ويسمعون، وهم الآن يعيشون في البرلمان وعلى الكراسي ويملكون الأموال ويسافرون، بينما نحن على هذا الحال.

المسؤولون يضحكون علينا عندما يروننا، وقلة من الشرفاء ممن يتعاطف معنا.

رغم كل هذا، أخرجوا السجناء الذين قتلوا أولادنا، ونحن نعلم أنهم أُطلق سراحهم.

هل الشهداء لا يستحقون شيئاً؟ هل رأيتم شخصاً أُعدم بسبب قتل طلاب سبايكر؟

عبد الرضا محسن – والد أحد ضحايا سبايكر:

أنا والد الشهيد سيف عبد الرضا، ابني استشهد في تكريت، في موقع المجزرة، بسبب الطائفية.

هناك مجرمون اعترفوا بصريح العبارة بأنهم ارتكبوا الجريمة، لكن لحد الآن لم يُنفذ بحقهم حكم الإعدام، ولم يوقع عليهم رئيس الجمهورية.

أما الحقوق، فوزارة الدفاع حولتهم على ملف الأخطاء العسكرية، بينما يفترض أن تُقيم لهم تمثالاً.

ذوو الشهداء لم يحصلوا إلا على مبلغ 500,000 دينار، رغم مرور أكثر من أربع سنوات.

لا يزال هناك 800 شخص مفقود، هناك 15 مقبرة جماعية لم يقترب منها أحد، لأنه لم يُمارس ضغط على المجرمين لكشف مواقعها.

زُودنا ببعض العظام التي لا نعرف إن كانت تعود لأولادنا أو لا.